اعتبر رئيس الوزراء اللبناني السابق عمر كرامي ان القرار الظني هدفه الفتنة السنية-الشيعية وهو استكمال لما ورد في القرار 1559 الذي يستهدف سلاح المقاومة الرادع لاي عدوان اسرائيلي على لبنان.
وشدد كرامي على ان تجنب الفتنة هو اهم سلاح نرد به على الجميع وانه بالحوار والوحدة الوطنية وحماية السلم الاهلي نواجه المؤامرة التي تعد في الخارج لاشغال المقاومة وتشويه سمعتها في الداخل والخارج.
واكد كرامي ان ردة فعل حزب الله والمقاومة على تسريبات القرار الظني كانت واضحة وصريحة وقوية ومقنعة وجعلت الشك كبيرا بالمحكمة الدولية ليس في لبنان فقط بل في العالم الاسلامي وباقي الدول.
ووصف الخطاب الاخير للامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله بانه كان هادئا وعقلانيا وقانونيا وواقعيا.
وتمنى كرامي ان يقتنع رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري بضرورة محاكمة شهود الزور لنعرف من فبركهم ومولهم وحماهم وبذلك يصل ونحن معه الى حقيقة من اغتال والده.
ولفت كرامي الى ان ما تسرب من القرار الظني يدل على انه مبني على مخابرات هاتفية لكن ما كشف من اختراق الكيان الاسرائيلي لقطاع الاتصالات في لبنان شكك في الادلة والقرائن التي يقال ان القرار مبني عليها، ولم يستغرب انتقاد بعض مسؤولي فريق الرابع عشر من اذار لوزير الاتصالات لانهم لم يكونوا يريدون ان يحصل ما حصل.
ووصف كرامي زيارة الحريري الى ايران بالمباركة، معتبرا انه عندما يكرم الحريري بهذا الشكل في طهران يكون لبنان كله قد تكرم.
كما كشف كرامي ان هناك حلا بخصوص الازمة اللبنانية توصل اليه المسعى السوري - السعودي وحصل عليه تفاهم لكنه بحاجة الى بعض اللمسات لاعلانه.