عاجل:

مذهل ... أول شعوب مارست التجارة في العالم!

الثلاثاء ١٦ يناير ٢٠١٨
٠٦:١٠ بتوقيت غرينتش
مذهل ... أول شعوب مارست التجارة في العالم! نشرت صحيفة "زود دويتشه تسايتونغ" الألمانية تقريرا، تحدثت فيه عن أول شعوب مارست الأعمال التجارية في العالم.

العالم - منوعات

وعلى الرغم من أن قبائل البدو عُرفت بأنها ضمت أول التجار الرحل في تاريخ البشرية، إلا أن عددا من علماء الآثار دحضوا هذه الفكرة، مؤكدين على أن التجارة مُورست لأول مرة في العهد البرونزي.

وقالت الصحيفة، في تقريرها، إن البدو كانوا قبل 4000 سنة يرعون الأغنام وينتقلون بين البلدان قاطعين مئات الكيلومترات بحثا عن العشب كطعام لأغنامهم.

وبعد ذلك، عُرف البدو بدورهم البارز في جلب البضائع الغريبة من أماكن بعيدة إلى مملكة ماري في بلاد الرافدين. نتيجة لذلك، يعتقد الكثيرون أن الفضل يعود إليهم في ازدهار حضارة العراق منذ 3000 سنة قبل الميلاد.

وذكرت الصحيفة أن مجموعة من الباحثين قاموا بإجراء مقارنة بين آثار البدو الرعاة في القرن العشرين وآثار نظرائهم من البدو الأوائل، وأكدوا أن هناك اختلافا بين الإثنين.

واعتمد الباحثون في دراستهم على مجموعة من الآثار التي خلفها البدو الأوائل على غرار روث الحيوانات والعظام وبقايا الأسنان والنباتات.

ووفقا لتلك الآثار، استنتج الباحثون أن الرعاة الأوائل عاشوا في أماكن قريبة من المدن ولم يتجولوا بين المناطق البعيدة.

وفي هذا الصدد، قالت عالمة الآثار في جامعة بنسلفانيا، إميلي هامر، إن "هؤلاء الرعاة لم يقطعوا مسافات طويلة. ولذلك، من المرجح أنهم ليسوا أول من مارس التجارة الحقيقية".

وأفادت الصحيفة أن هذه الدراسة التي أجراها كل من إميلي هامر وعالم الآثار من جامعة نورث كارولينا، بن آرباكل، حول التجار الأوائل، أثارت نقاشا حول كيفية ازدهار الحياة الحضرية المبكرة.

وفي السياق ذاته، صرح عباس علي زاده من جامعة شيكاغو، وأستاذ في دراسة حياة شعوب البدو والرعاة الأوائل على غرار البختياريين، الذين قطنوا جنوب غرب إيران، أن "هامر وآرباكل مخطئان، ذلك أنهما لم يقابلا في حياتهما بدويا قط".

تجدر الإشارة إلى أن علماء الآثار اتفقوا على أن الرعاة الأوائل بدأوا في الترحال قبل عشرة آلاف سنة، خاصة بعد بداية الزراعة في الشرق الأوسط بقليل. في المقابل، اختلف العلماء حول ما إذا كانت هذه الرحلات موسمية بهدف البحث عن الثروة الخضراء.

وأوردت الصحيفة أن عباس علي زاده ومجموعة من علماء الآثار الآخرين، على غرار العالم فرانك هول، من جامعة ييل، يؤكدون على أن الرعاة الأوائل في المناطق المحيطة ببلاد الرافدين ارتحلوا على امتداد مئات الكيلومترات منذ 7000 سنة قبل الميلاد.

واستند العلماء في استنتاجهم إلى رحلات رعاة الأغنام الحاليين على جبال زاغروس، ومستدلين بوجود حفريات في القرى التي ذهبوا إليها.

ونوّهت الصحيفة إلى أنه بمجرد ظهور المدن الحضارية في جنوب بلاد الرافدين، تدفقت الأحجار الكريمة والمعادن والأخشاب إليها من أفغانستان وإيران ومنطقة الأناضول.

وقبل 2000 سنة، بدأ أول نظام تجاري عالمي بين حضارة السند في بلاد الشام إلى غاية مدينة أور الغنية في جنوب العراق. مع ذلك، أشار عدد قليل من النصوص القديمة إلى طريقة نقل البضائع.

وأوضحت الصحيفة أن الرعاة الأوائل، من الأردن وسوريا وتركيا وإيران، عاشوا حتى قبل الميلاد بنحو 1000 سنة في المناطق المحيطة ببلادهم، وكانوا يعملون وكلاء لشحن البضائع.

في هذا الصدد، قامت عالمة الآثار من جامعة كيل الألمانية، شيريل مكارويتز، بتحليل مينا أسنان الأغنام والماعز، التي يعود تاريخها إلى حوالي 9000 سنة قبل الميلاد، في مناطق قريبة من عمان.

وتأكدت مكارويتز من أن هذه الأغنام كانت تأكل في مناطق قريبة ولم تبتعد كثيرا. ولكن، لسائل أن يسأل، إذا لم يكن البدو هم التجار الأوائل، فمن هم أول التجار الذين نقلوا البضائع؟

في هذا الإطار، بيّنت الصحيفة أن الاكتشافات الأخيرة في تركيا وسوريا وإيران وشمال العراق تؤكد على أن هناك العديد من المدن التي نشأت في الشرق الأوسط في العصر البرونزي.

وقد استمرت حركة التجارة من خلال العلاقات الاجتماعية التي نشأت عبر الزيجات الملكية وبفضل التجار المتجولين.

وأردفت الصحيفة أن بعض النصوص التي عُثر عليها في مدينة "كول تبه" في منطقة الأناضول، والتي تعود إلى 1900 سنة قبل الميلاد، تؤكد على أن التجار وعائلاتهم نظموا قافلات من الحمير قطعت قرابة ألف كيلومتر بهدف نقل البضائع إلى مدينة آشور في العراق.

من جانبه، أكد الخبير في اللغة المسمارية في جامعة ميشيغان، بيوتر ميشالوفسكي، أنه "خلال ذلك العصر، كان هناك العديد من رجال الأعمال الذين يقومون بأعمالهم التجارية الخاصة".  

وأفادت الصحيفة أن رحلات الرعاة الأوائل انطلقت خلال الألف سنة الأخيرة قبل الميلاد. في هذا الإطار، أشارت إميلي هامر إلى أن هؤلاء الرعاة ارتحلوا بالفعل لمسافات طويلة وعاشوا في الخيام، كما أن هناك دلائل على ذلك، بيد أن حركة التجارة العالمية بدأت قبل ذلك بكثير.

في المقابل، يرى بعض علماء الآثار عكس ذلك، حيث أن الرعاة الأوائل لهم الفضل في نشاط حركة التجارة العالمية، وقد ربطوا المدن الحضارية في ذلك العصر ببعضها البعض.

كما أكد هؤلاء على وجود علامات في بعض الأماكن الأثرية في صحراء النقب تشير إلى أن الرعاة استخدموا الحمير بحوالي 3000 سنة قبل الميلاد من أجل السفر لمسافة 100 كيلومتر.

وفي الختام، قالت الصحيفة إن تحليل عظام وروث الحيوانات في الحفريات الجديدة في مدينة أور التي تقع في منطقة بلاد الرافدين، سيضع حدا لهذا النزاع بين علماء الآثار.

المصدر :عربي 21

120-104

0% ...

آخرالاخبار

الثورة اليمنية المباركة '21 سبتمبر': من بزوغ الفجر إلى فضاء السيادة والاستقلال


قصف إسرائيلي يستهدف بلدة القنطرة في جنوب لبنان


المنتخب الإيراني لكرة السلة يحرز برونزية دورة الألعاب الآسيوية


حرس الثورة الإسلامية يعترض ويدمر طائرة مسيّرة أخرى من طراز MQ-1 تابعة للجيش الأمريكي في أجواء مضيق هرمز


الخارجية الإيرانية: نؤكد أن الحصانة التي تمنحها أمريكا لهذا الكيان يجب ألا تؤدي إلى عرقلة السعي لتحقيق العدالة والحرية لفلسطين والمطالبة بمحاكمة ومعاقبة المجرمين الإسرائيليين


الخارجية الإيرانية: إن الكيان الصهيوني الذي ارتكب واحدة من أكبر عمليات الإبادة الجماعية في تاريخ العالم لجأ في الوقت ذاته إلى الاغتيال والتعذيب المنهجي والواسع النطاق للفلسطينيين للمضي قدماً في مخططه الشيطاني لمحو فلسطين استعماريًا


الخارجية الإيرانية: ندين بشدة الإهانة الوقحة التي صدرت عن رئيس وزراء الكيان الصهيوني بحق المسجد الأقصى وانتهاك حرمة البراق


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية المجتمع الدولي عن اتخاذ إجراءات جادة وحاسمة لوقف إبادة الفلسطينيين


الخارجية الإيرانية: مع اقتراب انعقاد الدورة السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة تعرب وزارة خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية عن قلقها العميق إزاء استمرار جرائم الكيان الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية


الخارجية الإيرانية تدين الجرائم ضد الإنسانية التي يرتكبها الكيان الصهيوني بحق الفلسطينيين


الأكثر مشاهدة

اللواء رضائي: لا خيار أمام أمريكا سوى قبول شروط إيران


قوات الاحتلال تجري عمليات نسف في المناطق الشرقية لمدينة غزة


آليات الاحتلال تطلق النار شمال مدينة بيت لاهيا شمال غربي قطاع غزة


مصادر محلية: مستوطنون يقتحمون قرية "عورتا" جنوب نابلس، ويؤدون طقوساً تلمودية في مقام "العزير".


‏السفارة الأميركية في القدس المحتلة تحذّر مواطنيها في الكيان من احتمال إغلاق المجال الجوي، وفرض قيود، على خلفية تصاعد التوترات في المنطقة


مع اقتراب عيد "الغفران" اليهودي.. دعواتٌ فلسطينية للحشد والرباط في المسجد الأقصى المبارك، للتصدي لاقتحامات المستوطنين وإفشال مخططات الاحتلال


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة قباطية جنوب جنين


الشيخ قاسم: الصمود في مواجهة الاحتلال ومنع تحقيق أهدافه هو انتصار


السفارة الأمريكية في العراق: نظرا للتوترات في المنطقة هناك احتمال لحدوث تصعيد غير متوقع


سفارة واشنطن في العراق: على المواطنين الأمريكيين أن يكونوا على دراية باحتمال إغلاق المجال الجوي وإلغاء الرحلات


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف بلدة كفر تبنيت جنوبي لبنان