اعلنت جماعة الاخوان المسلمين في مصر اليوم الثلاثاء انها تدرس احتمال الانسحاب من جولة الاعادة للانتخابات التشريعية.
قال متحدث باسم جماعة الاخوان المسلمين في مصر ان الجماعة تبحث الانسحاب من الجولة الثانية من الانتخابات التشريعية بعد ان لم ينجح اي من مرشحيها في الجولة الاولى التي اجريت يوم الاحد.
وقال محمد مرسي في مؤتمر صحفي "الراي النهائي في الانسحاب من الجولة الثانية للانتخابات او استكمالها يعرض الان على قواعد ومؤسسات الجماعة و(منها) مجلس الشورى العام والمكاتب الادارية بالمحافظات لاخذ الراي النهائي."
واضاف ان الموقف من الجولة الثانية من انتخابات مجلس الشعب سيعلن "من خلال مكتب الارشاد في وقت لاحق غدا (الاربعاء)."
وفي وقت سابق يوم الثلاثاء، قال متحدث باسم الجماعة ان 27 من بين مرشحيها وعددهم 130 سيخوضون جولة الاعادة التي ستجرى يوم الاحد المقبل.
وفي انتخابات مجلس الشعب عام 2005 شغلت الجماعة 88 مقعدا في المجلس مثلت نحو 20 في المئة من مقاعده.
في هذه الاثناء، اعلن مصدر في اللجنة العليا للانتخابات انتهاء عمليات فرز الاصوات، وقال ان الفرز تم وفق اليات تضمن الشفافية والنزاهة رغم الخلط بين الاصوات او اعلان بعض النتائج. ويتوقع ان تعلن النتائج الرسمية كاملة اليوم.
وكانت النتائج الاولية قد اظهرت حصول الحزب الحاكم على مئة مقعد مقابل ستة للمعارضة، فيما لم تحصل جماعة الاخوان على اي مقعد.

هذا واكدت منظمة هيومن رايتس ووتش ان الانتخابات التشريعية المصرية لم تكن حرة، فيما اعتبرت جماعة الاخوان المسلمين عملية الاقتراع باطلة بسبب التزوير.
من جهتها، اشارت المنظمة المصرية لحقوق الانسان الى ان نسبة المشاركة في التصويت بلغت نحو عشرة بالمئة من الناخبين المسجلين البالغ عددهم 41 مليونا.