اشاد وزير الخارجية الايراني منوتشهر متكي بالجهود التي تبذلها منظمة المؤتمر الاسلامي للتصدي للهجمات والمؤامرات المحاكة ضد الاسلام.
وقال متكي خلال لقائه الاثنين، الامين العام لمنظمة المؤتمر الاسلامي اكمل الدين احسان اوغلو الذي يزور طهران حاليا، ان هذه الجهود تؤدي الى الرقي بمكانة منظمة المؤتمر الاسلامي في العالم ومع دعم الدول الاسلامية لجهود المنظمة فان المسلمين يشعرون بان هنالك منبرا قويا لدعم القيم الاسلامية.
واضاف: ان الذين يسعون كل يوم لتدبير مؤامرة جديدة للدخول من باب لمعارضة العالم الاسلامي، لن يصلوا الى اي نتيجة وعليهم اعادة النظر في سياساتهم وتوجهاتهم.
وقال وزير الخارجية الايراني، ان الذين يتصورون بانهم ومن خلال احراق المصحف الشريف يمكنهم القضاء على رسالة القرآن مخطئون.
واشار الى صمود العالم الاسلامي ومنظمة المؤتمر الاسلامي الامر الذي ارغم الغربيين على اعلان معارضتهم للاساءة الى المقدسات الاسلامية وان يعملوا على وقف هذا العمل الشنيع، وقال، ان هذه المؤامرة المنظمة تستوجب ضرورة ايجاد اليات ماسسية في منظمة المؤتمر الاسلامي للتصدي لمثل هذه المؤامرات.
واكد وزير الخارجية الايراني ضرورة تفعيل منظمة المؤتمر الاسلامي اكثر فاكثر في المجالات الثقافية والاجتماعية والسياحية وقال ، ان العالم الاسلامي والمنطقة هما مكان تولد الاديان ومن ضمنها الاسلام وهما مفعمان بالطاقات المختلفة والمتنوعة لتعريف نفسها للعالم.
واعتبر دعم منظمة المؤتمر الاسلامي للانشطة الاجتماعية والثقافية بانه امر قيم، واضاف، ان السياحة في الثقافة الاسلامية مجرى مهم جدا لانتاج المعرفة وان التركيز على هذه الانشطة مهم للتعريف بالاسلام الحقيقي.
واكد متكي اهمية تنظيم الرحلات الاقليمية للسياح في اطار منظمة المؤتمر الاسلامي وايجاد التسهيلات القنصلية بين الدول لزيادة الزيارات بين مواطني الدول الاسلامية، مقترحا انشاء مركز للدراسات السياحية في العالم الاسلامي.
واعلن وزير الخارجية الايراني استعداد بلاده للتعاون ودعم انشطة منظمة المؤتمر الاسلامي في جميع المجالات.
من جانبه، اشاد الامين العام لمنظمة المؤتمر الاسلامي في اللقاء بالدعم المستمر من جانب الجمهورية الاسلامية الايرانية لمنظمة المؤتمر الاسلامي ودورها القيم في مختلف الانشطة.
واستعرض احسان اوغلو انشطة المنظمة في مكافحة ظاهرة التخويف من الاسلام والاسادة الى المقدسات الاسلامية، واعتبر قضايا العالم الاسلامي ومن ضمنها القضية الفلسطينية والدعم الذي تقدمه الجمهورية الاسلامية الايرانية بانه مهم جدا، مؤكدا ضرورة المزيد من تفعيل جهود الدول الاعضاء لتحقيق اهداف المنظمة.
وصرح الامين العام لمنظمة المؤتمر الاسلامي ان التخويف من الاسلام والاساءة الى القيم الاسلامية وزرع الكراهية تجاه الاسلام قد اصبحت موضوعا في جدول الاعمال في الغرب، وان التصدي لهذا الامر يستدعي الدعم والاجراءات الجماعية والماسسية من جانب جميع الدول الاسلامية.
واكد احسان اوغلو على الانشطة الثقافية والاجتماعية لمنظمة المؤتمر الاسلامي في مسار خدمة مصالح الشعوب والدول الاسلامية، معتبرا السياحة نشاطا حيويا لاعضاء المنظمة.
واشار الى تجربة الجمهورية الاسلامية الايرانية في السياحة، مؤكدا اهمية تشجيع ورفع مستوى السياحة في العالم الاسلامي باعتباره امرا مهما في مسار التنمية والمعرفة المتبادلة لهذه الدول.
كما تم في هذا اللقاء تبادل وجهات النظر حول دور منظمة المؤتمر الاسلامي على الساحة الدولية لاسيما ضرورة اداء دور اكبر يتناسب مع مكانة هذه المنظمة في الامم المتحدة .