القاهرة(العالم)-30/11/2010- اعتبرت المعارضة المصرية الانتخابات الاخيرة في بلادها بانها كانت مذبحة للديمقراطية، متهمة الحزب الحاكم بممارسة العنف والتزوير للفوز بمقاعد البرلمان.
وقال رئيس حزب الوفد المصري السيد بدوي الاثنين: ان ما حصل كان بمثابة مذبحة للديمقراطية في مصر، من خلال اعمال العنف والبلطجة التي مارسها مرشحو الحزب الوطني ضد مرشحي حزب الوفد، الامر الذي لم يكن مسبوقا من قبل.
الى ذلك، قالت المرشحة عن حزب الوفد سميرة احمد في تصريح خاص لقناة العالم: لم يتم السماح لمندوبي ووكلاء المرشحين بالحضور في اللجان الانتخابية ، الامر الذي اعطا صورة غير جميلة عن الانتخابات في الاعلام.
وفيما اعلنت اللجنة العليا للانتخابات في مصر نتائج التصويت الذي بلغت نسبة المشاركة فيه بحسب اللجنة 25 بالمئة، نددت منظمات المجتمع المدني بما شاب العملية الانتخابية من تجاوزات واضحة وعمليات تزوير.
واعتبرت المنظمات ان نسبة التصويت لم تتجاوز الـ 15 بالمئة، مشيرة الى ان مندوبيها لم يتمكنوا من دخول اللجان الانتخابية للاشراف على عملية الاقتراع.
من جانبها، اكدت منظمة هيومن رايتس ووتش ان الانتخابات التشريعية المصرية لم تكن حرة، كما اكدت المنظمة المصرية لحقوقِ الانسانِ ان نسبة المشاركة في التصويت بلغت نحو 10 بالمئة من مجموع الناخبين البالغ عددهم 41 مليونا.
الى ذلك، أعلن الحزب الحاكم في مصر من خلال نتائج الفرز الاولية للاصوات الفوز الكاسح لجميع مرشحيه وعلى رأسهم قيادات الحزب واعضاء الحكومة، فيما اعلنت جماعة الاخوان المسلمين خسارة جميع مرشحيها في الجولة الاولى معتبرة ان عمليةَ الاقتراع باطلة بسبب التزوير.
اما احزاب المعارضة فقد فازت مجتمعة ببضع مقاعد فقط، واتهمت الحزب الحاكم بممارسة التزوير والعنف للفوز بمقاعد البرلمان.
وستجري جولة الاعادة للانتخابات في الخامس من ديسمبر القادم، وسط عدم تعويل عليها، فيما يتوقع استمرار الجو المتوتر على الساحة المصرية على خلفية نتائج الانتخابات.
MKH-30-08:41