عاجل:

عام من الفضائح وخرق الأعراف..

هكذا قضى ترامب "العبقري" عامه الأول في البيت الأبيض!

الإثنين ١٥ يناير ٢٠١٨
٠٣:٥٠ بتوقيت غرينتش
هكذا قضى ترامب اتَّسم عام الرئيس دونالد ترامب الأول في السلطة بالفضائح والجدل والاستقطاب والتصريحات المدوية، ما غيَّر بشكل واسع الأسلوب الذي يتفاعل من خلاله الأميركيون مع رئيسهم.

العالم- الاميركيتان

وقال ترامب لدى دعوته الصحفيين لإحدى غرف البيت الأبيض، للحديث معهم عن عامه الأول في السلطة "مرحباً بكم في الاستوديو"، في تعليق طريف قد يوحي بالكثير. 

فلمدة عام الآن، تابع العالم وأميركا بذهول وأحياناً بذعر نهج ترامب.

وبشكل لم تشهده سياسات أخرى لأسلافه، أسر أسلوبه العالم، وأثار الاستياء أحياناً أخرى.

ويرى الأستاذ المتابع لمسألة التواصل الرئاسي في جامعة تاوسن ريتشارد فاتز أن "خطاب دونالد ترامب لا يشبه خطاب أي رئيس في العهد الرئاسي الحديث".

وأضاف: "إنه يتواصل باستمرار أكثر، ويبدو مهتماً بشكل أقل بعواقب خطابه من أي رئيس في هذه الحقبة".

فقد وصف ترامب نفسه بأنه "عبقري مستقر"، وتارة أخرى وصف بلداناً يأتي منها المهاجرون بأنها "حثالة"، بينما لم يتردد في كيل الاتهامات وتهديد خصومه السياسيين.

وفي حين حاول العديد من الرؤساء الالتفاف على انتقادات وسائل الإعلام -انطلاقاً من دردشات فرانكلين روزفلت قرب المدفئة وصولاً إلى لقاءات باراك أوباما مع مستخدمي يوتيوب- استخدم ترامب موقع "تويتر" بشكل نشط للغاية.

ونادراً ما غاب عن عناوين الصحف والبث التلفزيوني، متغلغلاً في جميع نواحي الحياة العامة.

وبينما يؤيد أنصاره أسلوبه الرافض لكل ما يعتبره كلاماً فارغاً، يثير ترامب غضب معارضيه مع كل تصريح صادر عنه يرون فيه انتهاكاً أخلاقياً.

"الأخبار الكاذبة"

أضفى الرئيس الذي يميل للاستعراض على قراراته ذات الوزن الجيوسياسي الكبير إثارة تستحق تصنيفها بأنها مشهد ختام الموسم، على غرار قراره بشأن الاتفاق النووي الإيراني أو وضع القدس.

ويتطرق عادة إلى "التقييمات" المرتبطة بفترته الرئاسية والتغطية الإعلامية أكثر من أي مسألة أخرى.

ولم تعد تصريحاته تؤخذ بحرفيتها، سواء ارتبط ذلك بحجم الحشد الذي حضر مراسم تنصيبه أو إن كان بشأن نيته الفعلية المضي قدماً، بتعهده سحب الولايات المتحدة من اتفاق باريس للمناخ.

وفي هذا السياق، يشير المفاوض السابق في قضايا الشرق الأوسط آرون ديفيد ميلر إلى أن الفجوة بين تصريحات الرئيس الأميركي والحقيقة تعد مشكلة بالنسبة لباقي العالم.

وقال ميلر "يتساءل حلفاؤنا وخصومنا: إلى أي درجة يمكن الوثوق بالرئيس، وما مدى مصداقيته؟ هل يعني ما يقول وهل يقول ما يعني؟"

وكتب ترامب كرئيس أكثر من 180 تغريدة عن "الأخبار الكاذبة" ونحو 170 عن شبكة "فوكس نيوز" وحدها، التي تشيد به وفقاً لمعاونيه ما يشكل دعماً نفسياً له.

ورغم التباهي المبالغ فيه، لطالما بدا قطب العقارات البالغ من العمر 71 عاماً أكثر اهتماماً بلعب دور الرئيس من اهتمامه بأداء مهامه.

وبينما يتوجه معظم مرشحي الرئاسة إلى القاعدة الشعبية، ومن ثم يوسعون دائرة اهتمامهم أثناء فترة تواجدهم في السلطة، تمسك ترامب باستراتيجية القاعدة أولاً، متجاهلاً بشكل واسع أصداء تصريحاته في العالم.

ويدون الدبلوماسيون في واشنطن ملاحظاتهم خلال الاجتماعات مع الصحفيين، لا العكس.

من جهتهم، أدرك زعماء على غرار الرئيس الصيني شي جينبينغ، ورئيس الوزراء الياباني شينزو آبي، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن الإطراء هو أفضل استراتيجية في التعاطي مع ترامب.

وتبع آخرون هذه السياسة، حيث قدم قادة من بريطانيا وصولاً إلى النروج، للبيت الأبيض، حاملين معهم المديح للرئيس الأميركي، رغم عدم الارتياح الذي بدا عليهم.

دراما باتت مملة

ويشير البيت الأبيض إلى الإنجازات التشريعية، والتحسن الذي شهده سوق الأسهم العام الماضي، حيث سجلت بورصة وول ستريت ارتفاعات قياسية بفضل إصلاحات ترامب الضريبية المفيدة بالنسبة للأعمال التجارية.

لكن عام ترامب الأول شكَّل معضلة لمفاهيم استمرت لعقدين، وأسهمت في صعوده إلى السلطة، التي مفادها أن رجال الأعمال أكثر كفاءة من البيروقراطيين والسياسيين التقلديين.

وعلى امتداد معظم العام، شهد البيت الأبيض تسريبات من أنصار "العولمة" ضد "الشعبويين" والعكس، فيما صدرت تسريبات من الطرفين ضد الرئيس.

وتراجعت حدة النميمة في أروقة البيت الأبيض مع تسلم جون كيلي منصب كبير موظفيه وطرد المخطط الاستراتيجي المثير للجدل ستيف بانون.

لكن الفوضى لم تنته، حيث يعود موظفون إلى العمل بعد أشهر من طردهم. ويشهد كل أسبوع مغادرة أشخاص جدد مناصبهم.

وفي هذه الأثناء، ازدادت الشكوك بشأن تصرفات ترامب. فأظهر استفتاء أجرته جامعة كوينيباك أن 69% من المشاركين يعتقدون أنه غير متزن، فيما يرى 57% أنه غير مؤهل للرئاسة.

إلا أن الكونغرس الذي يهيمن عليه الجمهوريون عمل جاهداً على الحد من العواقب السياسية.

وقال فاتز، إن الرئيس الأميركي "يرفض الاعتذار ويستخدم أسلوبه الفظ دون أي اعتذار".

لكن ذلك قد يتغير في حال عثر المحقق روبرت مولر على دليل بأن ترامب عرقل القضاء، أو قام بتعاملات مالية سرية، أو أن فريق حملته تعاون مع روسيا.

وبإمكان فوز الديمقراطيين بأغلبية في الكونغرس في انتخابات نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، كذلك تغيير المعادلة.

ولربما ما يقلق الرئيس أكثر هو وجود مؤشرات بأن الأميركيين ملوا من الدراما المحيطة به.

ووفقاً لمؤشر "غوغل تريندز"، الذي يحفظ المعلومات المتعلقة بالبحث، تراجع الاهتمام بترامب منذ تنصيبه، في يناير/كانون الثاني، العام الماضي، حيث انخفض بنسبة 75% عن تلك الفترة.

وليس هناك ضمانات بأن ترامب سيحظى بتصنيفات مرتفعة خلال السنة الثانية له في السلطة.

المصدر: ا ف ب

114

0% ...

آخرالاخبار

مصادر لبنانية: طيران الاحتلال المسيّر يخرق أجواء قرى النبطية وإقليم التفاح في جنوب لبنان على علو منخفض


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي السلوقي بجنوب لبنان


حماس: إقدام الاحتلال على إغلاق الحرم الإبراهيمي بوجه المصلّين وفتحه أمام قطعان المستوطنين لإقامة الطقوس التلمودية والحفلات التهويدية يمثّل اعتداءً صارخاً على حرمة الحرم وهويته


مصادر إعلامية سورية: انفجارات جديدة في مستودع أسلحة للجيش السوري قرب منطقة العيس في ريف حلب الجنوبي


استشهاد فلسطيني متأثرا بإصابته بنيران قوات الاحتلال في جباليا شمالي قطاع غزة


استشهاد مواطنة اثر اصابتها بطلق ناري في الرأس على طريق صلاح الدين وسط قطاع غزة


اللواء حاتمي: تقف القوات المسلحة على أهبة اليقظة والاستعداد الكامل ولن تتردد لحظة في الدفاع عن استقلال إيران العزيزة وأمنها ووحدة أراضيها


القائد العام للجيش الإيراني اللواء حاتمي: وقف الشعب الإيراني مرة أخرى صفًا واحدًا بوجه اعتداء العدو وأطماعه فيما دافعت القوات المسلحة المقتدرة للجمهورية الإسلامية الإيرانية عن كيان البلاد ووحدة أراضيها


قصف إسرائيلي شرق مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة وفي محيط دوار بني سهيلا


مكتب الرئيس الإيراني: بزشكيان سيتوجه غدا إلى نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة


الأكثر مشاهدة

اللواء رضائي: لا خيار أمام أمريكا سوى قبول شروط إيران


قوات الاحتلال تجري عمليات نسف في المناطق الشرقية لمدينة غزة


آليات الاحتلال تطلق النار شمال مدينة بيت لاهيا شمال غربي قطاع غزة


مصادر محلية: مستوطنون يقتحمون قرية "عورتا" جنوب نابلس، ويؤدون طقوساً تلمودية في مقام "العزير".


‏السفارة الأميركية في القدس المحتلة تحذّر مواطنيها في الكيان من احتمال إغلاق المجال الجوي، وفرض قيود، على خلفية تصاعد التوترات في المنطقة


مع اقتراب عيد "الغفران" اليهودي.. دعواتٌ فلسطينية للحشد والرباط في المسجد الأقصى المبارك، للتصدي لاقتحامات المستوطنين وإفشال مخططات الاحتلال


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة قباطية جنوب جنين


الشيخ قاسم: الصمود في مواجهة الاحتلال ومنع تحقيق أهدافه هو انتصار


السفارة الأمريكية في العراق: نظرا للتوترات في المنطقة هناك احتمال لحدوث تصعيد غير متوقع


سفارة واشنطن في العراق: على المواطنين الأمريكيين أن يكونوا على دراية باحتمال إغلاق المجال الجوي وإلغاء الرحلات


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف بلدة كفر تبنيت جنوبي لبنان