اكدت الرياض يوم الاثنين انها "غير معنية" بالوثائق التي نشرها موقع ويكيليكس والتي تحدثت عن دعوة الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز لواشنطن الى مهاجمة ايران لوقف برنامجها النووي، فيما لزمت الدول العربية الاخرى في الخليج الفارسي الحليفة لواشنطن الصمت.
وافاد وقع شبكة "راصد" الاخبارية اليوم الثلاثاء، ان المتحدث باسم وزارة الخارجية السعودية اسامة النقلي قال: "ان الوثائق التي نشرها موقع ويكيليكس والتي تحدثت عن دعوة العاهل السعودي واشنطن الى مهاجمة ايران لوقف برنامجها النووي لا تعني المملكة".
واضاف النقلي: "هذه الوثائق لا تعني المملكة العربية السعودية، والمملكة لم تلعب اي دور ايضا في نشرها".
وتابع: "ان السعودية لا تعلم شيئا عن صحتها، وبذلك لا يمكن للسعودية التعليق عليها"، مشيرا الى ان سياسة المملكة ومواقفها كانت دائما واضحة.
هذا ولم تعلق اي دولة خليجية اخرى رسميا حتى الآن على الوثائق السرية التي نشرها موقع ويكيليس وتظهر خطابا مزدوجا لهذه الدول ازاء ايران.
وردا على هذه التسريبات قال مستشار حكومي سعودي طالب عدم الكشف عن اسمه: "ان كل ذلك سلبي جدا ان ذلك ليس بالامر الجيد لبناء الثقة".
من جهته، قال مدير مركز الخليج للابحاث الذي مقره في دبي عبدالعزيز الصقر: "ان نشر هذه الوثائق يحرج حلفاء الولايات المتحدة، ويتسبب بخيبة امل لدى هذه الدول.
واضاف المحلل السعودي: "ان هذه المعلومات كان يفترض ان تكون محمية، وهذا سيدفع بهذه الدول للتساؤل الى اي مدى يمكنها ان تثق بالولايات المتحدة من الان فصاعدا"، مشيرا الى ان نشر هذه الوثائق ستدفع دول التعاون الى اخذ احتياطاتها في المستقبل ضمن علاقاتها مع الولايات المتحدة.