افتتحت يوم الاثنين في مدينة كانكون المكسيكية قمة الامم المتحدة لمكافحة التغيير المناخي بمشاركة مئة وتسعين دولة.
الرئيس المکسيکي فيليبي کالديرون قال في افتتاح القمة ، ان العديد من البلدان ومن بينها المکسيك تشعر بالتداعيات الخطيرة لظاهرة الاحتباس الحراري.
واوضح کالديرون ان المکسيك تعرضت لاعاصير عاتية في عام الفين وعشرة. واشار الى الفيضانات المدمرة في باکستان وارتفاع درجات الحرارة القياسي في روسيا.
من جهته , اكد رئيس اللجنة الدولية المعنية بالتغير المناخي راجندرا باشوري ضرورة التحرك الفوري لمواجهة ظاهرة الاحتباس الحراري.
ويرى عديدون في هذه المفاوضات اخر فرصة لاستعادة الثقة في عملية التفاوض الطويلة والمعقدة التي بداتها الامم المتحدة قبل 18 سنة من اجل الرد على تحدي التغير المناخي.
وكانت دراسة حديثة صادرة عن برنامج الأمم المتحدة للبيئة، نشرت الأسبوع الماضي، قد أشارت إلى أن حكومات مختلف الدول لا تفعل ما يكفي لتخفيض انبعاث غازات الاحتباس الحراري بالسرعة المطلوبة.
وأضافت الدراسة، التي أجراها البرنامج ونحو ثلاثين عالما في مجال البيئة، أن تعهدات الدول خلال مؤتمر كوبنهاغن العام الماضي تكفي لإنجاح 60 في المائة من الجهود المبذولة للحد من ارتفاع درجات الحرارة في العالم كيلا يزيد عن درجتين مئويتين.
وذكرت الدراسة أن تلك التعهدات، إذا تم الالتزام بها جميعا، ستخفض انبعاث الكربون إلى 49 غيغا طن سنويا بحلول عام 2020 مقارنة 56 غيغا طن إذا لم يتم اتخاذ الإجراءات المناسبة.
ووجدت الدراسة أن تحقيق الهدف المتفق عليه بشأن ارتفاع درجات الحرارة يتطلب أن تخفض الدول انبعاثات غازات الاحتباس الحراري إلى 44 غيغا طن خلال السنوات العشر المقبلة، وفق ما أوردت المنظمة الأممية.
وإلى ذلك، بلغ تركيز غازات الدفيئة في الغلاف الجوي أعلى مستوياته منذ عصر ما قبل الصناعة، بالرغم من التباطؤ الاقتصادي العالمي، وفقا للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية.
ويعد ثاني أكسيد الكربون والميثان وأكسيد النيتروز من بين أهم غازات الدفيئة الرئيسية. ووفقا للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية، فإن الغازات تحبس الإشعاع داخل الغلاف الجوي للأرض، الأمر الذي يؤدي إلى رفع حرارته.
كما أن الأنشطة البشرية مثل حرق الوقود الأحفوري والزراعة هي من بين المساهمين الرئيسيين لانبعاثات غازات الدفيئة، على ما أوردت الأمم المتحدة بموقعها الإلكتروني.