عاجل:

ما فائدتها وماذا تعنى؟..4 أسئلة عن التغييرات الأخيرة بفيس بوك!!

الأحد ١٤ يناير ٢٠١٨
٠٥:٣١ بتوقيت غرينتش
ما فائدتها وماذا تعنى؟..4 أسئلة عن التغييرات الأخيرة بفيس بوك!! فيس بوك على وشك إطلاق التغيير الأكثر تأثيرا فى ما يظهر على الـ NEWSFEED منذ إطلاقه، إذ أعلن الموقع أنه سيعيد تصميم كيفية تصنيف المنشورات التى تظهر للمستخدمين كل يوم.

العالم - العالم الرقمي 

ومن خلال القيام بذلك، يمكن أن تتغير طبيعة المعلومات والأخبار التى يراها المليارات من الناس، مما يغير جذريا المشهد الإعلامى، وهناك العديد من التساؤلات التى أثيرت حول هذا التغير منذ مساء الخميس الماضى وحتى اليوم، وفيما يلى أبرزها.

ما الذى غيره فيس بوك ؟

غير فيس بوك طريقة عرض المنشورات، فما يكتبه الأصدقاء والعائلة والزملاء فى العمل سيظهر للمستخدمين داخل الـNEWSFEED بقوة.

أما المنشورات الأخرى التابعة لصفحات المواقع الإخبارية والشركات والعلامات التجارية ستقل بشكل كبير، كما سيتم إعطاء  الأولوية أيضا للمنشورات التى تثير المحادثات والتفاعلات ذات معنى بين الناس.

ماذا سيحدث للناشرين؟

الناشرون هم أكثر المتضررين من هذا التغير، وبشكل تدريجى قد لا تجد أى رابط خبرى أثناء تصفح فيس بوك.

حيث قال الموقع الاجتماعى لبعض الناشرين إن المحتوى الخاص بمن لديهم سمعة حسنة ومصداقية سيظهر استنادا إلى خوارزمية جديدة، لكنه لم يحدد هؤلاء الناشرين، ولم يكشف عن ما سيحدث للآخرين أو حتى كيف سيختارهم.

لماذا يفعل فيس بوك هذا؟

هناك عدة أسباب وراء هذه الخطوة، بعضها واضح وبعضها خفى، فالتفسير الذى قاله “مارك زوكربيرج” هو أنه يريد عودة فيس بوك ليلعب دورا هاما فى التواصل الاجتماعى وتقريب العالم معا.

ولكن هناك أسباب أخرى للقيام بذلك أيضا، على سبيل المثال، قد يكون بإمكان فيس بوك الآن فرض رسوم أكبر على المعلنين للوصول إلى الأشخاص، لأن التغيير يعنى أن من الصعب الوصول للجمهور بشكل طبيعى.

أما السبب الأبرز هو ” context collapse” أى أن الناس ينشرون أقل عن أنفسهم على الموقع، وبالتالى فإن سياق حياتهم الشخصية يختفى.

وهذا أمر مثير للقلق بالنسبة لفيس بوك لأنه من المفترض أن يكون حول حياة الناس الشخصية، ولكنه مقلق من جهة أخرى أيضا، فإذا كان الناس لا ينشرون عن أنفسهم، فلن يجد فيس بوك معلومات لبيعها للمعلنين.

هل يمكن العودة للشكل القديم؟

باختصار، لا يمكن لأحد العودة لشكل الـ NEWSFEED القديم، ولكن هناك بعض الأشياء الصغيرة التى يمكن القيام بها، فإذا ظهر لك منشورات كثيرة لأشخاص لا تفضلهم فيمكنك تجاهل مشاركاتهم.

ويتم ذلك بالضغط على السهم الصغير فى زاوية أى شيء ينشرونه، واختيار إلغاء المتابعة.

والشيء الآخر هو الانخراط والتفاعل أكثر مع أنواع من المنشورات التى تريدها، لأن فيس بوك سيفهم من ذلك أنك تفضل هذا النوع وسيعرضه لك بشكل أكبر.

المصدر : World News

120

0% ...

آخرالاخبار

استشهاد شرطي متأثراً بجراحه في هجوم مسلح جنوب شرق إيران


العميد عظمائي: السيطرة على مضيق هرمز بيد بحرية حرس الثورة


إيران تطور قدراتها الطبية من البشري الى البيطري


مساعد وزير الخارجية الإيراني سعيد خطيب زاده يصل الى بيروت


السفارة الإيرانية في أذربيجان تؤكد ضرورة تجنّب إثارة توترات غير ضرورية في العلاقات الودية والأخوية بين البلدين.


السفارة الإيرانية في أذربيجان ترفض الادعاءات الصادرة عن المجلس الوطني لمنظمات المجتمع المدني في أذربيجان بشأن الحجاب في المؤسسات التعليمية بالبلاد


الإسعاف والطوارئ في غزة: مصابون في قصف من مسيرة إسرائيلية غربي مدينة خان يونس جنوبي القطاع


مصادر لـ "رويترز": جرى نقل بعض المهام الوظيفية إلى مكاتب خارج الشركة


مصادر لـ "رويترز": المقر الرئيسي لشركة "أرامكو" السعودية في الظهران تعرض لأضرار جسيمة بالهجوم الذي وقع أمس وأدى لاحتراق طوابق عدة


أول توثيق أمريكي رسمي لخسائرها في حربها على إيران


الأكثر مشاهدة

قصف إسرائيلي يستهدف أطراف بلدة برعشيت جنوب لبنان


قصف مدفعي إسرائيلي أطراف بلدة ميفدون جنوب لبنان


عراقجي: محاسبة أعداء ايران ضرورة لا بد منها


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم قرية مادما جنوب نابلس في الضفة المحتلة


الخارجية الإيرانية تدين الاتهامات البريطانية الواهية


مصادر يمنية: غارات جوية سعودية على مديريتي الحزم والمصلوب بمحافظة الجوف شمال شرق اليمن


مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية كاظم غريب آبادي: إيران ترحّب بجميع المسارات الدبلوماسية مع احتفاظها بجاهزيتها للدفاع عن نفسها


غريب آبادي: طهران ستعلن موقفها النهائي بعد إجراء المشاورات عبر الوسطاء


مصادر يمنية: غارات جوية سعودية على مديريتي الحزم والمصلوب بمحافظة الجوف شمال شرق اليمن


غريب آبادي: إيران رحّبت دائماً بالدبلوماسية ولم تدّخر جهداً في هذا المجال أو في الحوار مع أي طرف


غريب آبادي: على الولايات المتحدة العودة إلى تنفيذ تعهداتها