اكد رئيس مجلس الشورى الايراني علي لايجاني اليوم الاثنين على تمسك ايران ببرنامجها النووي لقضايا سلمية، متهما الولايات المتحدة بالبحث عن الهيمنة على مصادر الطاقة في المنطقة والسعي من اجل ايجاد الفرقة بين بلدان المنطقة.
وقال لاريجاني في كلمة القاها خلال افتتاح الدورة الخامسة للجمعية البرلمانية الاسيوية التي تعقد اعمالها في دمشق : قلنا اننا نعمل في التقنية الذرية من اجل القضايا السلمية وهم يتصورون انهم اذا ما اصدروا قرارات يمكنهم ان يحولوا دون نشاطنا.
واشار لاريجاني ان بعض الدول مثل الكيان الاسرائيلي لديه السلاح النووي ولكن لا يوجد اي عائق امامه.
واضاف : لقد اتخذت الولايات المتحدة من هجوم الحادي عشر من ايلول/سبتمبر 2001 ذريعة وهاجمت العراق وافغانستان وحولتهما الى خراب واعلنت انها قامت بذلك من اجل البحث عن اسلحة الدمار الشامل" مشيرا بانها كانت كذبة كبيرة لتقوم بالهجوم.
واضاف : ان اميركا تبحث عن الهيمنة على مصادر الطاقة في المنطقة وتقوم بالتخطيط من اجل ايجاد الفرقة بين بلدان المنطقة.
واشار الى ان البعض يطرح مسالة الشيعة والسنة ...ويطرح مسالة الفرس والعرب ويريد الفرقة بين البلدان الاسلامية انهم يبحثون عن هذه الاعمال التي تحدث الفوضى وان لم نقف بمواجهتها فسوف تستمر.
ويعقد اجتماع الدورة الخامسة للجمعية البرلمانية الاسيوية اعماله من 28 تشرين الثاني/نوفمبر الى الاول من كانون الاول/ديسمبر في دمشق بعنوان "دور البرلمانات الاسيوية فى تحقيق الامن والاستقرار والسلام فى منطقة الشرق الاوسط" بمشاركة رؤوساء وممثلي برلمانات في 20 دولة وعدد من المنظمات الدولية.
ويناقش المؤتمر مشروع قرار حول ضمان الامن الفعال وشجب استخدام الاسلحة النووية او التهديد باستخدامها في العلاقات الدولية.
كما تناقش الجمعية خلال المؤتمر مشاريع القرارات المتعلقة بدعم الشعب الفلسطيني والاعلان عن مبادىء الصداقة والتعاون وتحقيق العدالة الصحية في اسيا والتحديات الناجمة عن العولمة ومكافحة الفساد ودعم التعاون بين المجلس والحكومات في اسيا وتقنية المعلومات والاتصالات واثار الازمة المالية العالمية على اقتصاديات دول المجلس البرلماني الاسيوي.