قال وزير الداخلية الايراني "مصطفي محمد نجار" الاثنين ان ايران تتابع بجدية الحادث الارهابي الذي استهدف استاذين جامعيين وستعلن المزيد من المعلومات للشعب قريبا.
واضاف "محمد نجار"تعليقا على جريمة اغتيال الاستاذين الجامعيين من قبل العناصر المناوئة للثورة، "صباح اليوم نفذت العناصر الارهابية وعملاء الاستكبار العالمي عمليتين ارهابيتين استهدفتا استاذين جامعيين وزوجتيهما".
واكد وزير الداخلية بان العدو ومن وراء هذه التحركات كشف عن معارضته لحصول الشعب الايراني على العلم والتطور وقال: ان العدو وبسبب فشله في تمرير اهدافه من وراء اطلاق التهديد والحظر وبث الرعب وعجزه عن التصدي لتقدم الشعب الايراني عمد الى ممارسة مثل هذه الاغتيالات العمياء وفضح نفسه امام الشعب الايراني والعالم.
وصرح: ان هذا العمل الارهابي واليائس للاعداء ضد الاستاذين الجامعيين كشف عن عجز وضعف ودناءة الاعداء وان الشعب الايراني سيواصل مسيرته بقوة وبصلابة رغم انف العدو.
وقال وزير الداخلية الايراني، ان ايران حققت تقدما جيدا في مجال علوم الجو- فضاء وفي المجالات النووية والطبية والصناعية والزراعية وهذا التطور يزداد يوما بعد يوم.
واكد محمد نجار بان الخبراء الجامعيين الايرانيين عازمون على اجتياز قمم التطور وان مثل هذه الممارسات المستميتة لن تنال من ارادتهم الصلبة.
يذكر ان استاذين جامعيين تعرضا صباح اليوم في طهران الى محاولة اغتيال عندما كانا في طريقهما الى مقر عملهما في جامعة الشهيد بهشتي وقد استشهد نتيجة لهذا العمل الارهابي احد الاستاذين وهو الدكتور مجيد شهرياري عندما كان في سيارته وجرحت زوجته التي كانت معه في نفس السيارة بينما جرح الاستاذ الاخر وهو الدكتور فريدون عباسي وكذلك زوجته التي كانت معه ايضا في السيارة .