تستضيف العاصمة الليبية طرابلس اليوم الاثنين قمة مشتركة للاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي. وستبحث القمة التي ستتواصل أعمالها لمدة يومين اعتماد خطة العمل الثانية لاستراتيجية الاتحادين المشتركة للعامين 2011و2013.
وافتتحت القمة الثالثة للاتحادين الاوروبي والافريقي، وعلى جدول اعمالها الهجرة وحقوق الانسان والتجارة والتكامل الاقليمي بين القارتين.
وتستهدف القمة إلى تعزيز الروابط بين اتحادي دول ساحلي البحر المتوسط والتنسيق لتحقيق تنمية تشمل سكان المنطقة التي يبلغ عدد سكانها مليارا ونصف المليار.
وفي كلمته الافتتاحية دعا الرئيس الليبي معمر القذافي الى التعاون في موضوع الهجرة والتكامل الاقتصادي.
ويشارك في القمة نحو اربعين رئيس دولة وحكومة من القارتين ويغيب عن هذه القمة التي يحضرها رؤساء دول وحكومات ومندوبين من نحو 80 دولة الرئيس السوداني عمر حسن البشير، وذلك بعد إعلان الرئاسة السودانية مقاطعة القمة والانسحاب من كافة مستوياتها التمثيلية، احتجاجا على ما وصفته بضغوط أوروبية موجهة ضد الرئيس السوداني على خلفية اتهامات محكمة الجنايات الدولية له بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية في اقليم دارفور.
كما غابت عنها المستشارة الالمانية انغيلا ميركل والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي.
ويبحث جدول أعمال القمة المشتركة قضايا التكامل الاقليمي والبنية التحتية وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والعلوم وتنمية القطاع الخاص والطاقة وتغير المناخ وارتياد الفضاء إضافة إلى الزراعة والأمن الغذائي. كما تبحث القمة ملفات السلام والامن وحقوق الانسان والهجرة والتنقل وخلق فرص عمل في الدول الإفريقية..
اما خطة العمل الثانية للأعوام الثلاثة المقبلة والتي ينتظر اعتمادها في هذه القمة فركزت على اتخاذ اجراءات فاعلة لتعزيز التعاون في ثماني أنساق من المشاركات.
وفي هذا الصدد أشارت مصادر دبلوماسية إلى أن المفوضية الأوروبية خصصت نحو 24.5 مليارا يورو لتمويل اهداف االتنمية للالفية الثالثة بينها 16 مليارا خصصها صندوق التنمية الأوروبي لتنفيذ الشراكة الاستراتيجية بين القارتين في الفترة بين عامي 2007 و2013.
ومن المنتظر ان تصدر القمة وثيقة ختامية تشير الى انطلاق مرحلة جديدة من التعاون بين القارتين.