طالب 12 مرشحا من اصل 18 لمنصب الرئاسة في هاييتي الغاء نتائج الانتخابات الرئاسية والبرلمانية العامة في البلاد.
ووقع هؤلاء المرشحون يوم الاحد 28 نوفمبر/تشرين الثاني على بيان مشترك يصف عملية التصويت بالمزورة ودعوا من خلاله مؤيديهم الى التظاهر ضد الحكومة والمجلس الانتخابي المؤقت.
كما طالبوا باستقالة رئيس البلاد رينيه بريفال، اذ قالوا ان التزوير حصل لصالح جيود سيليستين مرشح الائتلاف الحاكم.
المرشحان الأوفر حظا، ميرلاند مانيغات، و ميشل مارتيلي، كانا من بين المرشحين، الذين وقعوا على هذا المطلب، الذي جاء عقب اجتماعهم في العاصمة بور تو برانس
بدورهم اعترف الرئيس بريفال ورئيس الحكومة جان بيلفير بواقع حصول بعض المخالفات في بعض مراكز الاقتراع، الا انهم وصفوا سير الانتخابات بشكل عام بالطبيعية.
ومع ذلك، من المتوقع ان يضع ان احتجاج هذا العدد من المرشحين شرعية هذه الانتخابات المهمة للبلاد تحت موضع الشك.
وكانت مراكز الاقتراع عانت مخاضا عسيرا من أجل فتح أبوابها في عاصمة هايتي، حيث شهدت بداية التصويت بطئا وارتباكا في انتخابات يعكرها تفش لوباء الكوليرا وتوترات سياسية وتشكك من جانب الناخبين، البالغ عددهم أكثر من أربعة ملايين ناخب، كانوا مدعويين لاختيار رئيس للجمهورية وبرلمان جديد لهذا البلد، الذي لا يزال يعاني من تبعات الزلزال المدمر.