عاجل:

معلومات سرية للغاية عن منفذي اغتيالات مغنية والمبحوح!

السبت ٠٦ يناير ٢٠١٨
٠٢:٠٤ بتوقيت غرينتش
معلومات سرية للغاية عن منفذي اغتيالات مغنية والمبحوح! تحت عنوان “مُنفذّي عمليات القتل في الموساد”، نشر موقع القناة الثانية في التلفزيون العبريّ تقريرًا مُقتضبًا عن وحدة “ريمون”، التي تقوم بتنفيذ عمليات الاغتيال في جميع أصقاع العالم، حيث جاء، اعتمادًا على “مصادر أجنبيّة”ٍ، أنّ عدد أعضاء الوحدة لا يتعدّى الـ40 عنصرًا، منهم خمس نساء.

العالم - فلسطين المحتلة

مع ذلك، أضاف التقرير، فإنّ كلّ عملية اغتيال مشهورة في العالم تُنسب لهذه الوحدة، لافتًا في الوقت عينه إلى أنّ اغتيال القياديّ في حماس، محمود المبحوح وحتى اغتيال علماء الذرّة في إيران، سيبقى “المُنفذّون” مجهولين، ولا يُمكن لكائنٍ مَنْ كان أنْ يعرفهم أوْ يتعرّف عليهم، بحسب موقع التلفزيون العبريّ.

وأشار الموقع إلى أنّ وحدة “ريمون” تابعة لقسم المعليات في الموساد، والذي يُسّمى “كيساريا” بحسب ما نشرت صحيفة (ديلي تيلغراف) البريطانيّة.

وكانت محكمة إسرائيليّة سمحت بنشرٍ جزئيٍّ لشهادةٍ أدلى بها مائير داغان، الرئيس الأسبق لجهاز (الموساد) في قضية الضابط دانئيل عوكيف، الذي قتل سائحًا بريطانيًا بدمٍ باردٍ وأدعى أنّه أقدم على فعلته بسبب خدمته في وحدة الاغتيالات (ريمون) التي أسسها ارييل شارون وقادها داغان.

ويتبيّن من الشهادة إنّ داغان اعترف بأنّه عندما وصل إلى قطاع غزة كانت قائمة المطلوبين الفلسطينيين لجيش الاحتلال تشمل 300 مطلوب ويتفاخر بأنّه تمكن من قتل 290 فلسطينيًا، وبقي 10 مطلوبين فقط، وتابع: “لم أقم بإحصاء الفلسطينيين الذين قتلتهم، وأضاف، على كل فلسطينيّ تمّت تصفيته كانت الوحدة تعتقل مئات الفلسطينيين”.

يُشار إلى أنّ الوحدة المذكورة أقامها ارئيل شارون عندما كان قائدًا للمنطقة الجنوبية قبل 47 عامًا وبقيت موضع خلاف واختلاف حول طبيعتها والأهداف من إقامتها والمهام التي نفذتها والمعروفة في الصحافة الإسرائيليّة بوحدة الاغتيالات والتصفيات.

وبحسب التقارير الإسرائيلية، فقد قررت مؤخرًا قيادة المنطقة الجنوبية التابعة لجيش الاحتلال إعادة بناء وإحياء الوحدة سيئة الصيت على طراز وحدات اغوز (الجوز بالعربيّة) و الدفدوفان (الكرز بالعربيّة)، وذلك للعمل في قطاع غزة باعتباره منطقة معادية تحتاج جنودًا ذا خبرة وقلوبًا غليظة لا تعرف الخوف، وفقًا لموقع القناة الثانية.

وأضاف في وصفه للوحدة الجديدة القديمة: عدّة عشرات من الجنود المدربين جيّدًا والمسلحين بأفضل ما تحتويه الترسانة الإسرائيليّة ويتمتعون بقلوبٍ قاسيةٍ لا تعرف الخوف ويتصرفون بعنفٍ شديدٍ خلال توغلهم في عمق أراضي العدو متخفين في صورة مارة عاديين كي يتمكنوا من تصفية قادة وربابنة الإرهاب الفلسطينيّ.

هذا الوصف والتوصيف ليس غريبًا على مسامع قدماء قادة الجيش الذين خبروا وحدة (ريمون) المعروفة في إسرائيل باسم وحدة الاغتيالات التي نشطت في سبعينيات القرن الماضي وفرضت جوًّا من الخوف والإرهاب على المنظمات الفلسطينيّة وقادتها في قطاع غزة إبان النشاط المسلح المكثف الذي عاشه القطاع في تلك الفترة التي لم يبق من عملياتها القوية سوى القصص المروية التي يقوم الإسرائيليون بتناقلها حتى اليوم، وفقًا للموقع.

وأضاف بأنّ العمليات بقيت ذكرى وقصصًا، لكنّ الإرهاب لا زال موجودًا في المنطقة الأمر الذي استدعى إعادة وحدة الاغتيالات للحياة للعمل في ذات الميدان الذي شهد انطلاقة وحدة (ريمون) الأولى، أيْ قطاع غزة.

رئيس تحرير صحيفة “هآرتس″ نشر تحقيقًا حول شخصية رئيس الموساد السابق داغان، أشار فيه إلى أنّ رئيس الوزراء الإسرائيليّ الأسبق، ارييل شارون، أصرّ في حينه على تعيين داغان كرئيس للموساد بفضل خبرته الفائقة وهوايته المتمثلة في فصل رأس العربيّ عن جسده، على حدّ تعبيره.

كما أشار إلى أنّ العلاقة بين شارون وداغان تعود إلى مطلع السبعينات، عندما كان شارون قائدًا للمنطقة الجنوبيّة، وكان داغان قائدًا لوحدة الموت (ريمون)، حيث كلّفه شارون بمطاردة المقاومين الفلسطينيين في قطاع غزة وإعدامهم بعد إلقاء القبض عليهم. شارون كان يسره كثيرًا رؤية داغان وهو يقوم شخصيًا بقطع رؤوس المقاومين الفلسطينيين بعد قتلهم، كما قال الصحافي الإسرائيليّ.

كما أكّد التحقيق أنّ عددًا من الجنود الذين خدموا تحت إمرة داغان في قطاع غزة في تلك الفترة أصيبوا بعقدٍ نفسيّةٍ بسبب تنفيذهم الأوامر التي أصدرها بشأن تنفيذ أحكام الإعدام الميدانيّة بحق الفلسطينيين بالأساليب الأكثر فظاعة.

وبحسب كتاب الصحافيين الإسرائيليين دان رافيف ويوسي ميلمان، فإنّ قاعدة الوحدة تتواجد في جنوب الدولة العبريّة، وأنّ الوحدة معزولة تمامًا عن باقي وحدات الموساد، وشدّدّا على أنّ المُقاتلين في هذه الوحدة يصلون إليها من وحدة النخبة في الجيش الإسرائيليّ (ساييرت مطكال).

بالإضافة إلى ذلك، ذكر الكتاب أنّ الوحدة تعمل بطواقم صغيرةٍ جدًا، على الأغلب كلّ طاقمٍ يضُم 2 حتى 4 مُقاتلين، وحتى في الموساد يعملون تحت أسماءٍ مُستعارةٍ بهدف الحفاظ على السريّة التامّة، وهم يستخدمون أسماءً غير حقيقيّة.

ةوذكر الصحافيان أيضًا في كتابهما أنّه على الرغم من الكمّ الهائل الذي نُشر عن الوحدة وعن عمليات التصفية التي نفذّتها فإنّ عدد المُقاتلين فيها يصل إلى أربعين أوْ خمسين شخصًا فقط.

زهير أندراوس-رأي اليوم

101

0% ...

آخرالاخبار

الخارجية القطرية: ما يتداول بأن رئيس الوزراء وزير الخارجية صرح بفشل واشنطن وطهران بالتوصل لاتفاق عار عن الصحة


الخارجية الأمريكية: على الأمريكيين بالشرق الأوسط الانتباه لاحتمال إلغاء الرحلات الجوية أو حدوث اضطرابات بالسفر


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة طمون جنوب طوباس.


الدفاع الجوي للجيش الإيراني يُسقط طائرة مسيّرة اميركية من طراز MQ-9


مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تقتحم مخيم بلاطة شرق نابلس


مصادر فلسطينية: قوات العدو تعتقل مواطنا خلال اقتحامها مخيم عسكر الجديد شرق نابلس


الحوثي: استهداف العدو السعودي للأسواق والأعيان المدنية جرائم حرب


مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم مخيم الأمعري في مدينة رام الله


آليات الاحتلال تطلق النار صوب خيام النازحين في مواصي رفح


الباراغواي: بيدرو أليانا يؤدي اليمين الدستورية رئيساً لباراغواي خلفاً لسانتياغو بينيا عقب عزله من منصبه


الأكثر مشاهدة

وزير الحرب الأمريكي هيغسيث: لم ينجح العزل مع الرئيس ترامب ولن ينجح معي


ارتفاع أسعار النفط نحو 4% وبرنت يسجل 98 دولارا للبرميل


فرانس برس: ١.٦ مليون شخص في مختلف أنحاء فرنسا يشاركون في احتجاجات على على ارتفاع الأسعار


الرئيس الصهيوني: سأعلن يوم الأحد اسم المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة


السيطرة على سادس طائرة استطلاع أمريكية مسيّرة من طراز MQM-170 في سماء جزيرة قشم


البرلمان التركي يصدق على "اتفاقية مكة" للدفاع المشترك بين تركيا وباكستان والسعودية


ترامب حول النزاع الأوكراني: أعتقد أننا سننهي الأمر قريبا جدا ربما قريبا جدا


إسلامي: تهديد ترامب بشن هجوم على جبل كلنج دليل على العجز


رئيس المنظمة الايرانية للحج والزيارة يبدأ زيارة الى السعودية بدعوة من نظيره السعودي


الرئيس الصهیونی يحدد موعد الإعلان عن اسم الشخصية المكلّفة بتشكيل الحكومة المقبلة


"يونيفيل": نواصل مهامنا في جنوب لبنان حتى انتهاء ولايتنا بنهاية العام الجاري