بغداد(العالم)-27/11/2010- تتواصل المفاوضات بين التحالف الوطني العراقي والكتل السياسية لتشكيل الحكومة، وفق آلية النقاط التي تشوبها تعقيدات يخشى البعض من انها ستستهلك المدة الدستورية الممنوحة امام المالكي لتشكيل الحكومة، وامدها شهر واحد غير قابل للتمديد.
وقال عضو ائتلاف دولة القانون عدنان السراج في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية السبت: نوري المالكي عازم على ان تكون حكومته حكومة مشاركة وطنية تمثل الجميع وبانصاف وعدالة وبعد اتفاق على كل المناصب السيادية وغيرها.
من جانبه قال عضو قائمة العراقية فتاح الشيخ: بعد تسمية نوري المالكي باعتباره مرشحا عن الكتلة الاكبر، تبدوا مهمته صعبة وشاقة كون اختيار الوزارات سيتم على اساس من المحاصصة مع الاخذ بالمهنية والوقوف امام التكنوقراط، ليتمكن من تشكيل حكومة اقوى للمرحلة المقبلة.
هذا وقال المحلل السياسي العراقي واثق الهاشمي: ان الصعوبة ستكمن في الصراع بين الكتل السياسية من خلال رفع سقف مطالبها، للحصول على اكبر قدر من الوزارات السيادية والخدمية، وفق استحقاقات كثيرة، حيث برزت مشاكل في احتساب النقاط.
واضاف الهاشمي: كما ان التيارات التي تشكل كل كتلة تريد الحصول على اكبر عدد ممكن من الوزارات.
MKH-27-20:42