تظاهر في العاصمة الايرلندية دبلن اليوم السبت عشرات الالاف احتجاجا على خطة التقشف التي تسعى الحكومة الى اقرارها.
واعتبرت نقابة سيبتو العمالية الخطة التقشفية كاعلان حرب على العمال.وتم نشر نحو 700 شرطي في مختلف انحاء العاصمة لحفظ الامن.
وتحرك الايرلنديون بالرغم من البرد القارس والثلج الذي انهمر على دبلن.
وهتف المتظاهرون "نحن الشعب, الاصوات في يدنا" ورفعوا لافتات كتب عليها "هناك طريق افضل واكثر عدلا" في انتقاد لخطة التقشف الرامية الى انقاذ البلاد من الازمة المالية.
كما طالب المتظاهرون الذين اتجهوا الى مقر البريد العام وسط المدينة الحكومة بايجاد طريقة افضل لحل الازمة الاقتصادية في البلاد.
وتعتبر الخطة التقشفية التي تريد دبلن تنفيذها شرطا ملزما من قبل الاتحاد الاوروبي وصندوق النقد الدولي لمساعدتها في ازمتها المالية.
وترمي الخطة الى خفض العجز العام الايرلندي الى نسبة 3% من اجمالي الناتج الداخلي مقارنة بنسبة 32% الحالية. وتشكل خطة التقشف شرطا الزاميا للاستفادة من خطة انقاذ الاتحاد الاوروبي وصندوق النقد الدولي والتي ترمي الى مساعدة ايرلندا المثقلة بالديون.
ومن المتوقع الاعلان عن المساعدة الدولية التي تبلغ قيمتها 85 مليار يورو مع افتتاح الاسواق الاثنين مبدئيا.
وافاد مصدر قريب من الملف في باريس ان وزراء مالية منطقة اليورو والاتحاد الاوروبي سيجتمعون الاحد في بروكسل لمناقشة هذه المساعدة.
وذكرت وسائل الاعلام المحلية ان دبلن قد تسدد هذا القرض بفائدة قدرها 6,7 بالمئة وهي اكبر من تلك التي فرضت على المساعدة التي منحت لليونان الربيع الماضي وبلغت 5,2 بالمئة, الامر الذي يضاعف النقمة الشعبية.
وعنونت صحيفة ايريش صن "نحن ندفع اكثر من اليونانيين" فيما كتبت ايريش اندبندنت "نسبة فائدة عقابية".