أكد الرئيس السوري بشار الأسد اليوم السبت، دعم بلاده لحق إيران وجميع الدول بامتلاك الطاقة النووية للأهداف السلمية، واتهم في الوقت نفسه الكيان الاسرائيلي بتقويض عملية التسوية في المنطقة.
وشدد الاسد في مؤتمر صحافي مشترك مع رئيسة الهند براتيبها ديفيسينغ باتيل في دمشق، على ضرورة إخلاء منطقة الشرق الأوسط من جميع أنواع أسلحة الدمار الشامل.
واتهم الرئيس السوري الكيان الاسرائيلي بتقويض عملية التسوية في المنطقة، وقال "ان غياب السلام في المنطقة يعود الى السياسات الاسرائيلية التي تزيد من حالة التوتر وتقوض مساعي التنمية والازدهار الاقتصادي في المنطقة".

واضاف ان "السلام المبني على اساس الشرعية الدولية ومبدأ الارض مقابل السلام الذي يعيد الحقوق الى اصحابه الشرعيين وحده يضمن الامن والاستقرار والازدهار في منطقة الشرق الاوسط والعالم".
وجدد الرئيس السوري ادانة بلاده والهند "للارهاب بكافة اشكاله ووقوفنا الى جانب الهند في محاربة الارهاب وذلك للوصول الى عالم امن ومستقر".
وجاء كلام الاسد في الذكرى الثانية لهجمات بومباي.
من جهتها، اكدت ديفيسينغ باتيل دعم بلادها لحق سوريا الشرعي باستعادة الجولان المحتل كاملا في اقرب وقت.

وبين 26 و29 تشرين الثاني/نوفمبر 2008 اقتحمت مجموعة من عشرة رجال مدججين بالسلاح فندق تاج محل ومطعما يؤمه السياح في مومباي الهندية، فاوقعوا 166 قتيلا واكثر من 300 جريح.