بيروت(العالم)-27/11/2010- اشاد برلماني لبناني بدور ايران البناء والفاعل في بلاده خاصة على صعيد رأب الصدع بين اللبنانيين وجسر الهوة بينهم، متوقعا ان يكون المستقبل مليئا بالمفاجآت السارة للشعبين الايراني واللبناني.
وقال النائب عقاب صقر في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية السبت: ان ايران لعبت في الاونة الاخيرة وتحديدا منذ زيارة الرئيس محمود احمدي نجاد الى لبنان وحتى الان دورا استثنائيا على مستوى حل الازمة اللبنانية، معتبرا ان هذا الدور كان فيه الكثير من التوازن والعمل لمصلحة كل اللبنانيين بعيدا عن اي جهة او طرف.
واضاف صقر: كما ان الممارسات الاخيرة لايران ممثلة بسفيرها في لبنان بعثت الامل في نفوس اللبنانيين بان يكون لايران دور فعال وبناء متوازيا ومتساوقا مع الدور السوري والسعودي من اجل رأب الصدع ومنع الانفجار، مشيرا الى ان زيارة الحريري لطهران تأتي في هذا السياق.
واوضح ان زيارة الحريري تأتي لاعادة ترسيم العلاقات اللبنانية الايرانية على قاعدة مؤسساتية عريضة وتجسير العلاقة بين ايران والعالم العربي، ومحاولة من ايران لتكون جسرا بين اللبنانيين كما كانت في سابق عهدها، كما انها ستكون ردا واقعيا وموضوعيا على كل الحديث عن القوس الشيعي وغيره.
وقال صقر ان الحريري سيؤكد من طهران اليوم ان الحديث عن القوس الشيعي والقوس السني اصبح خلف الظهر في انطلاقة نحو علاقات مؤسساتية بين دولة لبنان ودولة ايران، كما انها ستكون فاتحة لمستقبل مختلف تماما، متوقعا ان يكون المستقبل مليئا بالمفاجآت السارة للشعبين الايراني واللبناني.
واعتبر ان ايران لعبت في الاونة الاخيرة دور الجسر بين اللبنانيين وساهمت في اطفاء الكثير من الحرائق المشتعلة في لبنان، مشيرا الى ان الحراك الايراني كان يدل على ان طهران تتحسس من خطورة الوضع في لبنان وانعكاسه على المنطقة، وتوليه اهمية وتعتبر ان لبنان وامنه جزء من الاستراتيجية الايرانية.
وتابع صقر: ان هذا الموقف الايراني دفع بالكثير من قوى الـ 14 آذار في لبنان التي كانت تناهض ايران بطريقة او باخرى الى تغيير الكثير من مواقفها، حيث كانت هناك لقاءات بناءة بين قوى الـ 14 آذار وايران، كما ان الحريري نفسه اطلق دينامية مختلفة تماما مع ايران في الاونة الاخيرة، ما تبلور في زيارة اليوم.
واشار هذا النائب اللبناني الى ان الحريري اكد قبل زيارته لايران انه سيبحث كل المواضيع بشفافية بما فيها كل انواع التعاون الاقتصادي والسياسي مع المسؤولين الايرانيين، في محاولة لتجديد العلاقات على قاعدة مختلفة عن الفترة السابقة.
MKH-27-16:42