نواكشوط (العالم): 27/11/2010- في منتدى وطني ناقشت الاغلبية الحاكمة في موريتانيا سبل الحوار والمصالحة، فيما قاطعته احزاب المعارضة الرئيسية متهمة الاغلبية بعدم الجدية.
كما شددت المعارضة الموريتانية على تمسكها باتفاق داكار كمرجعية لاي حوار يرسي دعائم المصالحة الوطنية في البلاد.
وقال القيادي في تيار الاغلبية الحاكمة مختار ولد داهي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية يوم الجمعة، على هامش المنتدى الذي عقد في الذكرى الخمسين لاستقلال موريتانيا عن فرنسا: خمسينية لا بد ان تكون مناسبة لمراجعة الحكامة السياسية بما في ذلك تعديل الدستور والقانون المنظم للاحزاب وقانون انتخابات ومراجعة كل المنظومة. مؤكدا ان ذلك لن يتم الا بمشاركة كل الاحزاب، موالاة ومعارضة.
واضاف: كانت هذه محاولة منا لاشراك بعض احزاب المعارضة، ولن نمل من محاولتنا، وسنكرر المحاولة ان شاء الله.
من جانبه، قال نائب رئيس حزب الاتحاد من اجل الجمهورية الحاكم محمد يحيى ولد حرمة في تصريح للعالم: رسالتنا هي ان التعددية مجال مفتوح وتشاركي بين جميع الاحزاب السياسية لتساهم في بناء الصرح الديمقراطي، وهذا طبعا ياتي عن طريق انقسام الجماعات السياسية الى قطبين اساسيين، قطب موالاة وقطب معارضة.
بدوره، اعتبر رئيس تحرير صحيفة "لا تريبيون" محمد فال ولد عمير، استراتيجية الحكم السابق بانها كانت متمثلة بتمييع المجال السياسي، وقال في تصريح للعالم: تم في السنوات الاخيرة تمييع الاحزاب السياسية حيث وصلت الى 60 حزبا وكان من المفروض ان تكون اقل وان يتم ضمان التعددية طبعا.
انتهى // jm-27-02:47