القاهرة (العالم): 27/11/2010- اعتبر نائب رئيس حزب الكرامة المصري امين اسكندر ان النية مبيتة بشكل واضح جدا من قبل الحزب الحاكم لتزوير الانتخابات التشريعية التي تجري غدا الاحد.
وقال اسكندر في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية مساء الجمعة: ان هذا الوضوح ناتج من رفض الرقابة الدولية ثم رفض اعطاء تصريحات كافية للمراقبين المحليين بالاضافة الى القيود التي وضعتها لجنة تابعة لوزارة الاعلام ضد البث المباشر وضد اي برنامج للنقاش الحر فضلا عن عدم التزام الحكومة بالاحكام القضائية التي صدرت بوقف الانتخابات في بعض الدوائر الانتخابية.
وقال هذا القيادي في حزب الكرامة: ان الحكومة هي التي تكسر القانون ولذلك لا يوجد احد في مصر يستبشر خيرا في تلك الانتخابات ولا احد يفهم لماذا كل هذه القيود والضغوط، وهي انتخابات زورت قبل ذلك وستزور بعد الان ايضا.
واعتبر اسكندر: "ان سياسات السلطة فشلت فشلا ذريعا على مستوى الخارجية وأدت الى تقزيم الدور المصري كما واجهت فشلا ذريعا ايضا على مستوى السياسة الداخلية في النواحي الاقتصادية والتنموية وازداد الفقر وتوسع وتوحش رأس المال وسيطر على الحكم".
واوضح انه اذا كانت السلطة تريد انتخابات نزيهة فكان لا بد من وجود ملعب سياسي صحي وصحيح واضاف: ان النية مبيتة لتزوير الانتخابات، والوقائع التي تشير الى ذلك عديدة، فمن احكام القضاء التي لا ينفذها الحزب الحاكم والسلطة القائمة الى المعارك التي سقط فيها قتلى نتيجة استمرار توحش الحزب الحاكم واستبداده واستمراره في هذه السلطة.
انتهى // jm-26-23:01