بيروت (العالم): 27/11/2010- اكد عضو المكتب التنفيذي في تيار المستقبل نزيه خياط بان التيار يتطلع بكثير من الايجابية الى زيارة رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري الى ايران لما لها من فائدة لمصلحة كلا الطرفين، معتبرا دور ايران بانه ايجابي وفاعل يلتقي مع الجهود العربية الهادفة الى حل المشاكل والازمة السياسية الحالية في لبنان.
واعتبر خياط في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية مساء الجمعة، "ان الزيارة متممة ومكملة لما بدأه الرئيس الشهيد رفيق الحريري".
واضاف: نحن نعتقد بانها مسألة حيوية اذا ما قرانا واخذنا في الاعتبار العامل الجيوسياسي الذي يحتم ضرورة التوافق والحوار الايجابي بين الدول العربية من جهة، وبين ايران من جهة اخرى، لمواجهة التحديات التي تهدد امن المنطقة وامام التحدي الاكبر الا وهو التعنت الاسرائيلي الذي يهدد الامن القومي العربي والايراني على السواء.
واضاف: لذلك فاننا نتطلع الى هذه الزيارة بكثير من الايجابية لما لها من فائدة لمصلحة كلا الطرفين خاصة على الصعيد اللبناني، ونحن شهدنا تطورا مهما على صعيد الخطاب السياسي الايراني لجهة الازمة الداخلية اللبنانية.
وتابع عضو المكتب التنفيذي في تيار المستقبل: ان هذه الايجابية التي بدأت تباشيرها سواء من خلال زيارة الرئيس الايراني (محمود احمدي نجاد) الى لبنان ثم الدور الايجابي الذي يضطلع به السفير الايراني في بيروت لجمع الاطراف والتخفيف من حدة التوتر.
وقال خياط: ان كل هذه الامور نعلق اهمية عليها للخروج من المازق الحالي، ونحن في تيار المستقبل نتوقع المزيد من الايجابيات والتطور على هذا المستوى.
واضاف عضو المكتب التنفيذي لتيار المستقبل: ان دور ايران ايجابي وفاعل يلتقي مع الجهود العربية الهادفة الى حل المشاكل والازمة السياسية الحالية في لبنان، ونحن لا ننظر الى هذا الدور نظرة ظرفية بل يجب ان تكون النظرة استراتيجية تاخذ بالاعتبار المصالح المشتركة لجميع الاطراف في المنطقة.
واعرب عن امله بان يكون هناك نوع من ايجاد الارضية تساهم فيها الجمهورية الاسلامية الايرانية في ايجاد المناخ الملائم والايجابي لما قد ينجم عن المحكمة الدولية.
واعتبر التوجه العام للسياسة اللبنانية بانه تم تحديده من خلال البيان الوزاري لحكومة الوحدة الوطنية "وبالتالي فان هذه الاجندة محكومة بضرورة بناء افضل العلاقات مع جميع دول المنطقة بما فيها الجمهورية الاسلامية الايرانية"، موضحا بان هذه الاجندة ليست بالضرورة محددة وانما بدات بتوقيع اتفاقيات على المستوى الاقتصادي والاجتماعي والتنموي وبالتالي فان هذه العناصر هي التي تحدد اجندة التعامل والتفاعل بين الطرفين.
اتنهى // jm-26-22:36