أدانت منظمة العفو الدولية الجمعة قيام سلطات الاحتلال الإسرائيلي بتدمير قرية بدوية تقع جنوب الاراضي المحتلة للمرة السابعة منذ تموز/ يوليو الماضي.
ونقلت "القدس العربي" عن المنظمة قولها، إن المنازل التي أعاد السكان بناءها في قرية العراقيب في صحراء النقب بعد تدميرها للمرة الأخيرة الشهر الماضي، هدمتها جرافات الإحتلال الاسرائيلي هذا الأسبوع بأمر من دائرة الاراضي المحتلة.
واضافت إن الشرطة الإسرائيلية أخلت جميع السكان من قرية العراقيب، والتي تعد واحدة من أكثر من 40 قرية فلسطينية في الاراضي المحتلة لا يعترف بها الكيان الإسرائيلي رغم أن سكانها يحملون الجنسية .
واشارت إلى أن سكان القرى غير المعترف بها ويقع الكثير منها في صحراء النقب، يفتقدون إلى الأمن وغياب الخدمات بما في ذلك المياه والكهرباء.
وقال فيليب لوثر نائب مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال افريقيا في منظمة العفو الدولية "ندين عمليات الهدم المتكررة لقرية العراقيب والرامية إلى طرد السكان قسراً من الأرض التي عاشوا فيها لأجيال طويلة، كما أن حقيقية هدم القرية سبع مرات خلال أربعة أشهر يثبت أن ما وقع ليس خطأً ادراياً بل سياسة متعمدة انتهجتها الحكومة الاسرائيلية لنزع الملكية".
ودعا لوثر حكومة الاحتلال الاسرائيلي إلى وقف سياسة هدم المنازل داخل الاراضي المحتلة مثل قرية العراقيب في النقب وفي الضفة الغربية بما في ذلك القدس الشرقية.