واعتبرت في بيان "ان مواقف الحريري الاخيرة شكلت دليلا قاطعا على حالة التردي والانحدار التي وصل اليها لبنان بفعل سياساته وفريقه"، واشارت الى أن الحريري قرر من خلال كلمتيه أن يكون الناطق الرسمي للمشروع الاميركي في المنطقة.
وأكدت البيان ان ايران طالما وقفت الى جانب لبنان وساهمت الى حد كبير في اعادة اعمار ما هدمه جيش الاحتلال الاسرائيلي عام 2006، كما عرضت على لبنان لأكثر من مرة مساعدات انمائية وتسليح الجيش اللبناني بدون أي مقابل، ما لا يجعل من العروض الايرانية للبنان تدخلا في شؤونه.
واشار الى ان مواقف ايران تدفع لبنان على شكرها وفاء وتقديرا لما قدمته وتقدمه للشعب اللبناني بما يعزز قراره الوطني الحر والمستقل بعيدا عن أي وصاية أميركية أو املاءات أجنبية تريد اخضاعه خدمة للكيان الاسرائيلي.
بدوره أكد حزب الله "ان تصريحات الحريري ترجمة أمينة لمواقف وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس، وأنها تأتي للتغطية على التدخلات الأميركية في شؤون المنطقة ومصادرة إرادة شعوبها".
واضاف حزب الله: "أن مواقف الحريري تنسجم مع أهداف المخطط الأميركي لبث الفرقة بين دول المنطقة وشعوبها".
من جهة اخرى، اكد البيان ان مسألة المقاومة وسلاحها، والتي تحظى بالشرعية وبتأييد الغالبية العظمى من اللبنانيين لن تكون موضع مساومة أو حوار بعد اليوم على أي طاولة وتحت أي ظرف، في ظل وجود كيان الاحتلال الاسرائيلي الغاصب والمتربص على الحدود.