استكمل الحزب الوطني الحاكم في مصر مدعومًا بالأجهزة الأمنية كل المخططات التي تمنع الناخبين من الوصول إلى صناديق الانتخاب.
وحسب موقع "الاخوان اون لاين" اليوم السبت، فان الحزب الوطني استدعى من الذاكرة صورة المرأة التي تسلَّقت السلالم في إحدى قرى مصر النائية لتُدلي بصوتها بعد حصار المدرسة التي كانت مخصصةً للانتخابات، وهو المشهد الذي خاف الوطني أن يتكرر مرةً أخرى، رغم غياب الإشراف القضائي والرقابة المحلية ومنع التصوير داخل اللجان وخارجها، والحملات الأمنية المتواصلة ومنع التوكيلات.
فرغم كل ذلك استعدَّ الحزب الوطني لعدم تكرار تجربة السلم، وتحدَّى إصرار الشعب المصري على ممارسة حقه، فقام بإحاطة معظم المدارس- وخاصةً التي بها لجان مجمعة- بالأسلاك الشائكة.
وقد رصدت عدسة (إخوان أون لاين) ما جرى لمدرسة "خالد بن الوليد" إحدى مدارس قرية البرامون بالدقهلية، والتي تمَّ حصارها بالأسلاك الشائكة، وسُدَّت جميع نوافذ الفصول بستائر حديدية.