بوشهر(العالم):21/08/2010- اعتبر مسؤولو مفاعل بوشهر النووي ان شحن قضبان الوقود يعني تحوله الى مفاعل نووي رسميا، مشيرين الى ان اجراءات السلامة المتبعة في المحطة قللت من امكانية اي خطر الى واحد بالمليون.
وقال رئيس مفاعل بوشهر النووي حسين درخشندة في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الجمعة: مع شحن اول قضبان للوقود في قلب المفاعل ستصنف هذه المحطة رسميا مفاعلا نوويا، وسيكون اول مفاعل نووي في الشرق الاوسط.
وتعتبر محطة بوشهر اول محطة نووية ايرانية لانتاج الكهرباء، وكان قد بدأ بناؤها عام 1975 بواسطة شركة "زيمنس" الالمانية التي توقفت عن العمل بعد انتصار الثورة الاسلامية في عام 1979، وقد تعرض موقع المحطة الى القصف اثناء الحرب العراقية على ايران.
وتسلمت اثر ذلك شركة "اتم استروي" الروسية المشروع وتعهدت بانجازه حتى عام الفين، لكن التشغيل تأخر مرات عديدة بسبب الضغوط الدولية.
وتصنف هذه المحطة من الجيل الثاني ومن اكثر المفاعلات تطورا في العالم، كما ان نظام السلامة النووية فيها يقوم على تقنيات عالية ومطمئة للغاية.
وقال مساعد رئيس المفاعل للسلامة النووية هدايت عباسبور: لم نكتف بالتقنية الروسية لسلامة المفاعل، وانما استخدمنا التقنية الغربية ايضا لخفض نسبة امكانية وقوع حادث او تلوث الى اقل من واحد بالمليون.
وتستغرق عملية شحن قضبان الوقود البالغ عددها 163، عدة ايام وسيكون المفاعل بعدها جاهزا لانتاج الطاقة الكهربائية تدريجيا لتصل الى الف ميغاواط في غضون 6 اشهر.
MKH-21-01:42