ادان مجلس الدوما الروسي اليوم الجمعة للمرة الاولى رسميا الابادة الجماعية التي تعرض لها البولنديون في منطقة كاتين خلال الحرب العالمية الثانية.
والقى الاعلان، الذي وافق عليه جميع الاعضاء مع اعتراض الشيوعيين، المسئولية عن المذبحة التي وقعت في عام 1940 وقتل فيهها نحو 22 الف من الجنود والمدنيين البولنديين على عاتق نظام الديكتاتور السوفيتي جوزيف ستالين فقط.
وقال الاعلان ان نظام ستالين، وليس المانيا النازية مثلما ذكرت الدعاية السوفيتية على مدى اكثر من اربعة عقود بعد الحرب، هو المسئول عن المذبحة.
وكان قد تم منذ فترة طويلة القاء المسئولية عن المذبحة التي امر بها ستالين، وتعرف بصفة عامة باسم مذبحة كاتين نسبة الى المكان الذي يقع في غرب روسيا حيث وقعت المذبحة، على عاتق الجيش الالماني على الرغم من انه من المعروف انه لم يكن في المنطقة في ذلك الوقت.
وكان تصويت مجلس الدوما بمثابة خطوة اخرى على طريق المصالحة الروسية البولندية قبل زيارة سوف يقوم بهاالرئيس الروسي دميتري ميدفيديف للعاصمة البولندية وارسو.
وفي تطور ماساوي لمذبحة كاتين، لقى الرئيس البولندي ليخ كاتشنيسكي وزعماء بولنديون كبار اخرون حتفهم في تحطم طائرة في سمولينسك في روسيا في العشر من شهر نيسان/ ابريل الماضي وهم في طريقهم الى كاتين لاحياء الذكرى السبعين للمذبحة.