القدس (العالم) 26/11/2010- اكد القيادي في الحركة الاسلامية بالداخل الفلسطيني مسعود غنايم ان رئيس حكومة الكيان الاسرائيلي لا يريد دولة فلسطينية على حدود عام 1967 ويريد تحييد القدس الشرقية من اي مفاوضات، وان من مصلحة نتانياهو والادارة الاميركية ان تبقي القضية الفلسطينية رهينة بطاولة المفاوضات.
وقال غنايم في مقابلة مع قناة العالم الاخبارية اليوم الجمعة: ان هناك موقفا شبه واضح من قبل رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتانياهو وهو يميل الى تمديد التجميد الجزئي للاستيطان لكنه يريد ابتزاز الادارة الاميركية "حتى الدقيقة تسعين" لكسب الضمانات الاميركية التي تتضمن الكثير من العطاء العسكري والاقتصادي لاسرائيل .
واضاف: ان نتانياهو يريد هذه الضمانات ويريد تمديد تجميد الاستيطان لكنه لا يريد ان يدفع ثمن ذلك من ائتلافه الحكومي على اعتبار ان هناك معارضة من داخل حزبه الليكود وشبه معارضة من حزب شاس (المتطرف) .
وتابع: في الوقت الحالي يبدو الجميع في المنطقة وخاصة الادارة الاميركية بحاجة الى استمرار عملية التسوية دون ضمان اية نتيجة فالولايات المتحدة تريد ان تبقى لاعبا في المنطقة خدمة لاجندتها وهي تريد عملية تسوية دون سقف زمني وهذا لصالح الحكومة الاسرائيلية وعلى الطرف الفلسطيني ان يكون متيقظا لهذه النية.
ودعا غنايم الفلسطينيين والعرب الى "ان يحزموا امرهم وان يفهموا الادارة الاميركية ان هناك بدائل جدية لا نلوح بها صوتيا فقط . المطلوب اليوم هو التوجه الى المؤسسات الدولية والى مجلس الامن والجمعية العمومية للامم المتحدة وطرح القضية الفلسطينية هناك" .
واعتبر ان الكيان الاسرائيلي لا يريد طرح القضية الفلسطينية على المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية كما كانت في السابق وتريد ان تحصر القضية الفلسطينية ضمن عملية تسوية محسوبة تسير على ايقاع الادارة الاميركية التي تريد بدورها الحفاظ على المصلحة الاسرائيلية.
fz-26-18:07