شددت الامم المتحدة على اهمية اجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية في هايتي يوم الاحد المقبل رغم الفوضى التي تعم البلاد بسبب انتشار وباء الكوليرا، واعتبرت أن تأجيلها يعرض استقرار هايتي السياسي للخطر.
يأتي ذلك في وقت اعلنت السلطات ارتفاع حصيلة ضحايا الوباء الى نحو 1600 شخص، محذرة من أن تفشي المرض لم يصل الى ذروته بعد.
وقال رئيس بعثة الاستقرار في هايتي التابعة للأمم المتحدة (مونستاه) ادموند موليه امس الخميس: "ان مستوى العنف قبل الانتخابات منخفض في هايتي العام الحالي رغم الموجة الاخيرة من الاحتجاجات".
واضاف موليه: "في اى عملية انتخابية في هايتي هناك توترات وقلق، في هايتي تعد العمليات التي تسبق الانتخابات مصدرا للغموض وعمليات القتل والقمع".
واوضح موليه انه على ضوء الوضع الحالي في هايتي, فان هايتي ستشهد انتخابات جيدة.
واشار الى ان الانتخابات القادمة ستكون افضل من سابقاتها استنادا الى التحسن في تدريب الاشخاص الذين يتولون تنظيم الانتخابات والتواجد المكثف للشرطة وضباط بعثة مينوستاه.
هذا وقد أظهر استطلاع للرأي نشرت نتائجه امس أن ميرلاند مانيجا المرشحة المحافظة التي تستعد لخوض الانتخابات الرئاسية في هايتي الأحد المقبل، هي الاوفر حظا للفوز بمقعد الرئاسة رغم التوقعات بخوضها جولة اعادة، بينما حل مرشح الحزب الحاكم جود سيليستين في المرتبة الثانية.