اكد الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري امس الخميس، أن بلاده لن تسمح بتنقل الارهابيين والمسلحين عبر اراضيها الى ايران، ما يعرض الامن في المنطقة الى المخاطر.
وشدد زرداري خلال اجتماعه بوزير الداخلية الايراني مصطفى محمد نجار، على التعاون الاقليمي للحد من تجارة المخدرات.
كما وصف زرداري ايران اليوم بانها "صديق مهم" كما اشاد بدورها في المنطقة، مؤكدا على مشاريع الربط بين البلدين من خلال تطوير شبكات السكك الحديدية والطرق والخطوط الجوية.
واقترح توسيع حجم تجارة المقايضة بين البلدين مشددا على أهمية تطوير البنية التحتية للاتصالات لتحسين الربط بينهما.
كما اقترح الرئيس الباكستاني أيضا اقامة مجمعات صناعية في المناطق الحدودية تعتمد على محطات توليد للطاقة خاصة بها وتتمتع بامتيازات ضريبية وذلك لتحقيق المنفعة المتبادلة.
وأعرب عن تقديره لايران حكومة وشعبا لدعمها السخي ومساعدتها في اعادة اعمار المناطق التي دمرتها الفيضانات.
من جانبه اعرب نجار عن استعداد طهران لمساعدة اسلام اباد في سد حاجتها من الطاقة الكهربائية، معتبرا أن التعاون الاقليمي في الاقتصاد والتجارة سيعزز الاستقرار والامن في المنطقة.
كما اعرب محمد نجار عن مواساته لضحايا الفيضانات الاخيرة في باكستان، وقال ان ايران التي قدمت مساعدات انسانية الى المتضررين بالفيضانات تؤكد في هذه المرحلة على ضرورة اعادة اعمار المناطق المتضررة بالفيضانات.
واوضح ان ايران ستقدم المساعدات الانسانية لباكستان في شؤون اصلاح المساكن والمدارس والمؤسسات المتضررة بالفيضانات.
واشار نجار الى تنقل المسلحين ومهربي المخدرات من الاراضي الباكستانية الى ايران مؤكدا عزم بلاده على مكافحة المخدرات والحد من زعزعة الامن والتطرف على مستوى المنطقة .
واضاف ، انه في هذا المسار تستطيع باكستان من خلال التقارب وتعزيز قواسمها المشتركة مع ايران خلق الارضية من اجل اقتلاع الارهاب.