القاهرة (العالم) 26/11/2010- تتصاعد وتيرة الأحداث الانتخابية في مصر جراء التضييقات التي تتعرض لها القوى السياسية المعارضة .
وقال الناشط الحقوقي وعضو الائتلاف المصري لمراقبة الانتخابات شريف عبدالرحمن لقناة العالم الاخبارية يوم الخميس: ان اللجنة العليا للانتخابات وبعد افلاتها من الرقابة الدولية على الانتخابات تريد خنق المراقبين في الداخل المصري.
واكد عبد الرحمن ان دور اللجنة العليا للانتخابات يقتصر على اضافة شيء من الديكور على هذه الانتخابات التشريعية.
وفي تصريح مماثل قال امين الشباب في حزب الجبهة الديمقراطية احمد ابراهيم : ان المواطن المصري يدرك ان هذه الانتخابات ستضر بمستقبله، طالما الانتخابات مزورة فان البرلمان سيكون مزورا والسياسات القادمة ستكون مزورة وما يترتب عنها سيكون غير شرعي.
وفي المقابل قال عضو امانة التثقيف السياسي في الحزب الحاكم في مصر مجدي الدقاق: نحن نتفق على ضرورة وجود رقابة على الانتخابات، رقابة وطنية من منظمات المجتمع المدني ورقابة من قبل وسائل الاعلام العالمية والعربية والمصرية .
هذا وكان الحزب الوطني الحاكم في مصر اعلن امس الخميس أنه تقدم ببلاغ الى النائب العام يطلب فيه اجراء تحقيق قضائي يتيح الغاء عضوية نواب الاخوان المسلمين الذين سينتخبون تحت صفة مستقلين في الانتخابات التشريعية المقررة الأحد المقبل.
fz-26-6:36