ونقلا عن صحيفة "الاخبار" اليوم الاثنين، ذكر الاحمد في تصريحات لإذاعة «صوت فلسطين» الرسمية في رام الله، أن هناك اتفاقاً مع حركة «حماس» على تحديد موعد أول اجتماعات تنفيذ اتفاق المصالحة ، بعد انتهاء دورة أعمال المجلس الثوري لحركة «فتح» التي بدأت أمس.
وأوضح الأحمد أن اللقاء المرتقب سيتناول بحث تأليف حكومة التوافق والأسماء المرشحة لها، إلى جانب «معالجة الآثار الناجمة عن الانقسام وهي كثيرة ومتشعبة من قضايا السلم الاجتماعي إلى قضايا المعتقلين». وأشار إلى أنه سيتفق خلال اللقاء على تحديد موعد لعقد اجتماع اللجنة المختصة بإعادة تأليف المجلس الوطني الفلسطيني وفق إعلان 2005.
وكان الرئيس عباس قد أعلن أن الحكومة الجديدة التي ستؤلف بالتشاور مع «حماس»، لن يكون لها أي دور سياسي، أو تفاوضي، وستنحصر مهمتها فقط بإعادة إعمار قطاع غزة، والإعداد للانتخابات التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية خلال عام، مشيراً إلى أنها في المقابل (الحكومة) ستلتزم ببرنامجه السياسي.
وفي سياق التدخل الإسرائيلي المستمر لإفشال الاتفاق بين «فتح» و«حماس»، قالت صحيفة «معاريف» العبرية إن رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو" سيعلن خلال خطابه المقرر أمام الكونغرس أنه "لا إمكان للتوصل إلى سلام بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية عقب اتفاق المصالحة".
وبحسب «معاريف»، سيقول نتنياهو أمام الكونغرس، في 20 من الشهر الجاري، إنه لا احتمال للتوصل إلى سلام، ما دامت حركة «حماس» لا تعترف بشروط الرباعية، التي تتضمن الاعتراف بالكيان الإسرائيلي ونبذ العنف والإقرار بالاتفاقات السابقة.
وقال نائب رئيس الحكومة ، وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلية "موشيه يعلون" ، إن على حركتي فتح وحماس أن تثبتا صحة تصريحات رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل، بشأن عدم مهاجمة كيان الاحتلال .
ورأى أن «سبب إطلاق هذه الأقوال (من جانب مشعل) هو ضائقة تعانيها حماس(حسب زعمه) ، والحكومة (الإسرائيلية) لا تصدق أن ثمة مصالحة، وإثبات ذلك ملقى على الحركتين».
وكان يعلون يعقب بذلك على تصريح مشعل في مقابلة مع صحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية نشرت أول من أمس بأن «كيفية إدارة المقاومة، والطريقة الأمثل لتحقيق أهدافنا، ومتى نصعد ومتى نوقف إطلاق النار»?، وقال، علينا الآن أن نتفق نحن الفلسطينيين على كل هذه القرارات.