اكد رئيس البرلمان الايراني علي لاريجاني أمس الخميس، ان بلاده لن تتنازل بلاده عن مصالحها الوطنية في المحادثات المقبلة حول برنامجها النووي السلمي فيما لو قام البعض باثارة الضجيج وتوجيه التهديد.
وقال لاريجاني في اجتماع المجلس الاداري في مدينة ارومية مركز محافظة اذربيجان الغربية (شمال غرب): "لقد عملنا على المنظومات الصاروخية وحققنا النجاح ولا نخفي شيئا، وما دام الغرب يتحدث بلغة التهديد ازاء النظام الاسلامي فاننا ندافع عن انفسنا".
واضاف"كلما تعززت الوحدة الداخلية في البلاد فان هذا الامر يمكنه ان يكون عاملا رادعا ومؤثرا".
وتابع رئيس البرلمان الايراني "ان ظروف البلاد تستوجب المزيد من الاهتمام بموضوع الوحدة لان بعض الدول لها نظرة شك تجاه ايران واصبحت حريصة على فرض الضغوط عليها"، مؤكدا ضرورة تجنب التشاحن الداخلي.
واشار الى ان اميركا بعد احداث 11 ايلول/سبتمبر كانت تنوي السيطرة على المنطقة والنقطة المهمة ايران، ولكن لم يتمكنوا من الهجوم على ايران لانها صمدت في ضوء الصحوة الاسلامية ودعم المستضعفين، لذلك وجدوا انه من الافضل لهم ان يسيطروا بداية على العراق وافغانستان.
وقال لاريجاني: "لو كان الاميركيون بعد حادثة الحادي عشر من سبتمبر قد نجحوا في العراق وافغانستان لاوجدوا تغييرات واسعة في المنطقة".