اكد رئيس وزراء العراق نوري المالكي عدم استثناء اي تكتل سياسي من حكومة الوحدة الوطنية، ودعا الى "تقديم مرشحين ذوي كفاءة يتمتعون بالنزاهة والاخلاص لتشكيل الحكومة"، مضيفا ان "الجميع سيكونون مسؤولين عن نجاحها وعما تواجهه".
وقال المالكي: ان "البناء والاعمار يجب ان يسبقها تثيبت الامن وهو مسؤولية الجميع"، داعيا الى "مساندة الاجهزة الامنية في تصديها للارهاب".
واضاف رئيس وزراء العراق: "لا بد من العمل على تجاوز خلافات السابق وفتح صفحة جديدة والتعاون من اجل ابناء مؤسسات الدولة"، مشددا على "التعاون التام بين السلطات الثلاث لا سيما التشريعية والتنفيذية".
واشار الى ان "تجربة الحكومة السابقة لم تكن مشجعة".
وكان الرئيس العراقي جلال طالباني كلف رسميا الخميس المالكي تشكيل حكومة جديدة، وذلك بعد اكثر من 8 أشهر من انتخاب البرلمان الجديد.
وجرت المراسم الرسمية في قصر السلام مقر رئيس الجمهورية جلال طالباني في منطقة الجادرية جنوبي بغداد، بحضور شخصيات سياسية وقادة الاحزاب والكتل.
وحضر حفل التكليف رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي ونائباه و22 شخصية من التحالف الوطني وعشر شخصيات من العراقية وعشر من التحالف الكردستاني، وممثلون عن الكتل وقادة الاحزاب.
وكان طالباني اعلن فور اعادة انتخابه رئيسا للبلاد في الحادي عشر من تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري انه ينوي اسناد المهمة للمالكي.
وتاتي الخطوة قبل يوم واحد من انتهاء المهلة الدستورية الممنوحة لرئيس الجمهورية لتكليف احد قادة الائتلافات السياسية بتشكيل الحكومة.
ووفقا للدستور، لدى طالباني مهلة 15 يوما منذ اعادة انتخابه في 11 تشرين الثاني/ نوفمبر الحالي، لتكليف احدهم بتشكيل الحكومة.
كما ياتي ذلك في اعقاب اتفاق لتقاسم السلطة احتفظ بموجبه كل من طالباني والمالكي بمنصبيهما وانتخب اسامة النجيفي رئيسا للبرلمان.