زادت برودة الطقس في مناطق الکوارث في باکستان من صعوبة الموقف هناك بعد مرور أربعة أشهر على الفيضانات التي دمرت أسباب الحياة في تلك المناطق.
وقال مکتب الأمم المتحدة لتنسيق الشئون الانسانية (أوتشا) الخميس في منطقة السند جنوب باکستان: "ان الأمم المتحدة تشعر بقلق عظيم تجاه الوضع في المناطق المنکوبة".
وذکر المکتب أن هناك 350 ألف شخص في تلك المناطق لا يزالون يعيشون في مخيمات تفتقر الى الحاجات الضرورية لاعاشتهم وحمايتهم.
وأضاف المکتب أن العاملين بالاغاثة مهددون حاليا بنفاد الموارد المالية المتاحة لديهم، مبينا أن الدعوة التي أطلقت في منتصف أيلول/ سبتمبر الماضي لاطلاق التبرعات لم تحقق نصف ما کان مأمولا منها حتى الآن.
وأوضح المکتب أن مبلغ الملياري دولار الذي طالبت به الأمم المتحدة لانقاذ الأماکن المنکوبة لم يتحصل منه حتى الخميس الا 49%.
وبين المکتب أن الأموال التي رصدت لبعض الميزانيات الأخرى کاعادة بناء القرى التي تهدمت جراء الکارثة لم يجمع منها الا 3% فقط.
وکانت الأمم المتحدة ناشدت الدول الأعضاء فيها وعددها 192 دولة تقديم تبرعات بمبلغ 94ر1 مليار دولار لصالح ضحايا الفيضانات في باکستان، وهي أکبر دعوة للتبرع في تاريخ المنظمة الدولية الذي يمتد على مدار 65 عاما.