عاجل:

وفاة بدرالدين الحوثي احد ابرز مرجعيات الطائفة الشيعية الزيدية في اليمن

الخميس ٢٥ نوفمبر ٢٠١٠
٠١:٤٦ بتوقيت غرينتش
توفى اليوم الخميس في صعدة شمالي اليمن بدر الدين الحوثي احد ابرز مرجعيات الطائفة الشيعية الزيدية، حسب ما افاد المتحدث باسم الحوثيين محمد عبدالسلام.وقال عبدالسلام: ان "العلامة بدر الدين الحوثي، والد السيد عبدالملك الحوثي ووالد السيد حسين الحوثي انتقل الى رحمة الله".ويعد الحوثي (86 عاما) الزعيم الروحي لجماعة الحوثيين التي نعتت وفاتة في بيان لها، وقالت انه بذل جهدا كبيرا في سبيل اقامة الدين وايقاظ الهمم وتبصير الناس بمنهج الله المتمثل في كتابه وسنة رسوله.وأشار المتحدث الى ان بدر الدين الحوثي "كان يعاني من مرض الربو".وجاء في بيان النعي الذي وصلت العالم نسخة منه:

توفى اليوم الخميس في صعدة شمالي اليمن بدر الدين الحوثي احد ابرز مرجعيات الطائفة الشيعية الزيدية، حسب ما افاد المتحدث باسم الحوثيين محمد عبدالسلام.

وقال عبدالسلام: ان "العلامة بدر الدين الحوثي، والد السيد عبدالملك الحوثي ووالد السيد حسين الحوثي انتقل الى رحمة الله".

ويعد الحوثي (86 عاما) الزعيم الروحي لجماعة الحوثيين التي نعتت وفاتة في بيان لها، وقالت انه بذل جهدا كبيرا في سبيل اقامة الدين وايقاظ الهمم وتبصير الناس بمنهج الله المتمثل في كتابه وسنة رسوله.

وأشار المتحدث الى ان بدر الدين الحوثي "كان يعاني من مرض الربو".

وجاء في بيان النعي الذي وصلت العالم نسخة منه:

بسم الله الرحمن الرحيم

قال تعالى ( وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلاَّ بِإِذْنِ الله كِتَاباً مُّؤَجَّلاً )

ننعي إلى أبناء الشعب اليمني وإلى أبناء أمتنا العربية والإسلامية وفاة السيد العالم الكبير فقيه القرآن ربانيُّ آل محمد المجاهد المظلوم / بدر الدين بن أمير الدين الحوثي رحمه الله رحمة الأبرار.

وكانت وفاته صباح يومنا هذا الخميس 19 من ذي الحجة 1431هـ الموافق 25 نوفمبر2010م عن عمرٍ ناهز (86) عاما عاش باذلاً حياته كلها لله ، حياةً حافلة بالعطاء اللا محدود في سبيل إقامة الدين وإيقاظ الهمم وتبصير الناس بمنهج الله المتمثل في كتابه العظيم القرآن الكريم ، وأمضى جُلَّ أيامه مع القرآن حليفاً ، وقائداً ، ومنهاجاً ، في علمه ، وجهاده ، وثقافته ، وتربيته ، آمراً بالمعروف ناهياً عن المنكر.

وقد تميز في حياته وخلال أدائه العلمي والرسالي والتربوي بالتزام الطريقة القرآنية الناجحة في بناء النفوس فتخرج على يديه من يحمل روحية القرآن الجهادية ويحمل الشعور بالمسؤولية تجاه قضايا المسلمين وسطعت في الأفق نجومُ لامعة إثر تلك التربية وأمةُ قرآنية مستبصرة دفعها ذلك إلى القيام بالواجب الذي يمليه عليها القرآن والواقع المظلم في هذه المرحلة العصيبة.

وقد كان أكثر علماء عصره معاناةَ وصبراً وتلقى المتاعب ، والاستهداف ، والنفي ، ومحاولات القتل المتعددة ، والمنع من السفر حتى لتلقي العلاج ذلك أنه كان يعاني طويلا من مرض مزمن ( الربو ).

كان هذا كله لأنه اختار المواقف القرآنية العملية التي يصدع فيها بالحق لا يخاف في الله لومة لائم فكان بحق العالم الذي حمل مواصفات العلماء في القرآن (الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَداً إِلَّا اللَّهَ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيباً ) مجسداَ بذلك روحية أنبياء الله وأوليائه وورثة كتبه في الاهتمام بأمر عباد الله وملامسة واقعهم المرير فكانت تصدر عنه المؤلفات الهامة إضافة إلى البيانات التي تدعو إلى تبني المواقف المطلوبة تجاه المؤامرات الأمريكية والإسرائيلية وما يتطلبه الصراع بمختلف أنواعه.

وفي سبيل ذلك ناله ما ناله من المتاعب ، والتشرد في الجبال ولم يعامل كعالم من علماء الأمة بل ولا كرجل كبير طاعن في السن مثقلٌ بآلام المرض فتحمل صابراً محتسباً ذلك لوجه الله حتى توفاه الله على ذلك تاركاً للأمة الإسلامية القدوة والأسوة والمثل العظيم لمن يمثل دين الله وفق منهجه القرآن الكريم.

ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وصلى الله وسلم على محمد وأله الطاهرين وإنا لله وإنا إليه راجعون.

المكتب الإعلامي للسيد / عبد الملك بدر الدين الحوثي

19 / ذو الحجة / 1431هـ

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له


عراقجي: وللأسف، تلتزم الدول الغربية والأوروبية، التي تُعتبر نفسها حامية حقوق الإنسان والحقوق الإنسانية، الصمت إزاء هذا الوضع


عراقجي:لم نشهد أي إدانة جادة من هذه الدول حول فلسطين وغزة ولبنان وإيران، للجرائم التي ارتُكبت


مصادر اعلامية: أربعة شبكات بث أميركية كبرى ( سي بي إس، وايه بي سي، وإن بي سي، وفوكس) تقرر وقف تغطية أنشطة ترمب تضامنا مع "CNN" و"MSNOW" و"بوليتيكو"


بزشكيان: إيران وباكستان قادرتان على تلبية احتياجاتهما بالاعتماد على القدرات الإقليمية