حاول الرئيس المصري حسني مبارك الخميس من المنامة، تحفيز الفلسطينيين واقناعهم بضرورة استئناف مفاوضات التسوية مع حكومة الاحتلال، وألمح الى انه مع غياب المفاوضات سيبني هذا الكيان المستوطنات على كل الاراضي الفلسطينية المحتلة.
ونقلت وكالة انباء البحرين عن الرئيس المصري قوله عقب محادثاته مع الملك حمد بن عيسى آل خليفة: "نحن لا نريد للمفاوضات (الفسلطينية الاسرائيلية) ان تقف ليس باي ثمن لان المفاوضات اذا توقفت ولو استمرينا بايجاد مخرج للتفاوض على الحدود النهائية ستكون النتيجة ان اسرائيل ستبني على كل الاراضي".
وتابع مبارك الذي وصف مقاومة الاحتلال الاسرائيلي بـ "الارهاب" قائلا: "سوف يأتي الوقت لو اردنا ان نقيم الدولة الفلسطينية لا نجد الارض وسوف ينتشر الارهاب في انحاء العالم ضد اسرائيل وضد اي احد يساند الموقف الاسرائيلي، لذلك فموضوع المفاوضات نحن نهتم به كثيرا طبقا لرغبات الفلسطينيين".
وكان رئيس السلطة الفلسطينية في رام الله محمود عباس، أعلن في وقت سابق الاحد، انه لن يقبل استئناف المفاوضات مع حكومة الاحتلال ما لم يشمل تجميد الاستيطان مدينة القدس المحتلة، في حين كان رئيس وزراء حكومة الاحتلال بنيامين نتانياهو اكد ان القدس لن تكون مشمولة في الصفقة مع الولايات المتحدة بشان تجميد الاستيطان.
واثناء لقاء مطول في الحادي عشر من تشرين الثاني/نوفمبر مع وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون، وافق نتانياهو على التفكير في تجميد جديد للبناء في مستوطنات الضفة الغربية المحتلة مدته 90 يوما مقابل عرض اميركي سخي يتضمن اجراءات دعم امنية وسياسية للكيان الاسرائيلي.