رام الله ( العالم ) – 25-11- 2010- أدانت مؤسسات حقوقية معنية بشؤون الاسرى الفلسطينيين الاهمال الطبي المتعمد من قبل ادارة الاحتلال الاسرائيلي بحق الاسرى المرضى في المعتقلات، فيما كشف مختصون عن قيام سلطات الاحتلال بتجارب ادوية غير معتمدة صحيا على اجسام الاسرى.
وقال قدورة فارس رئيس نادي الاسير الفلسطيني في تصريح للعالم الخميس، ان اماكن الاعتقال هي مهيئة لتنتج امراضا لكل الاسرى وهناك اسرى مصابون بامراض خطيرة و90 بالمائة من بين الاسرى اصيبوا بانواع الامراض نتيجة ظروف السجون، مؤكدا ان "اسرائيل" اعترفت بشكل علني باستخدام ادوية لم تدخل في سلة الدواء للاستعمال الآدمي، ضد الاسرى.
ويتجاوز عدد الاسرى المرضى وفق المؤسسات الحقوقية الالف اسير، مئتان منهم يعانون من امراض مستعصية وعشرون منهم في حالة حرجة لا يغادرون المشفى، أما الامراض فتبدأ بالسرطان الى الفشل الكليوي الى الضغط والسكري الى امراض القلب وغيرها من الامراض التي يحتاج بعضها لعمليات جراحية عاجلة، يرفض الاحتلال اجراءها، وان فعلها يطالب ذوي الاسير بدفع التكاليف.
وتعتبر هذه السياسة "سياسة القتل البطيء" التي تتبعها تل ابيب على مرأى ومسمع من مؤسسات حقوق الانسان التي تلتزم الصمت تجاه هذه القضية.
وقال حلمي الاعرج مدير مركز الحريات الفلسطيني في تصريح للعالم، ان "اسرائيل" تستهدف من بداية لحظة الاعتقال كل حركة الاسير مرورا بمراحل التحقيق والتعذيب انتهاء بالظروف الاعتقالية التي يعيشها الاسرى، مؤكدا ان هذه الظروف كلها تؤدي في الكثير من الحالات الى مفاقمة الاوضاع الصحية والنفسية لحياة هؤلاء المرضى.
tt-25-18:38