توقعت وزارة المال اليابانية ان يؤدي توتر الاوضاع بين الكوريتين الى التاثير سلبا في اقتصاد البلاد، بينما دعت وزارة الاقتصاد الى بذل مزيد من الجهود للحد من هذا التاثير قدر الامكان.
وقال وزير الاقتصاد الياباني بانري كايدا يوم الاربعاء ان هبوط اسواق الاسهم نتيجة للهجمات الكورية الشمالية ربما يكون له اثر على الاقتصاد الياباني.
واضاف: ان اليابان قد تشدد العقوبات على كوريا الشمالية بعد القصف المدفعي الكوري الشمالي لجزيرة كورية جنوبية يوم الثلاثاء.
وبدا الانعكاس السلبي لتبادل القصف بين الكوريتين على الاقتصاد الياباني سريعا وجليا، حيث تراجعت مؤشرات الاسهم اليابانية من اعلى مستوى له في خمسة اشهر.
وكان لافتا انخفاض اسهم الشركات المرتبطة بحركة السياحة والسفر، بعدما اشعل اندلاع الاحداث موجة بيع لجنب الارباح من جانب المستثمرين، بينما ارتفعت اسهم شركات الدفاع على امل زيادة الطلب على الطائرات والمعدات البحرية.
وقال وزير المالية يوشيهيكو نودا انه يتعين على الحكومة ان تبذل جهودا لتقليل اثار التوترات في شبه الجزيرة الكورية على الاقتصاد الياباني.
واضاف نودا في مؤتمر صحفي بعد اجتماع مجلس الوزراء "سنحاول التاكد من انه لن تكون هناك اي اثار... نحن نرقب الاسواق عن كثب".