تراجعت اسعار النفط الاميرکي للعقود الاجلة قليلا في التعاملات الاسيوية اليوم الخميس بعد ان صعدت بأکثر من 3 بالمئة في الجلسة السابقة مدعومة ببيانات قوية للاقتصاد الکلي في اميرکا لکن استمرار المخاوف بشان ديون اوروبا ما زال يؤثر سلبيا على مختلف الاسواق المالية.
ويتعرض النفط لضغوط ايضا بعد بيانات حکومية اظهرت زيادة مفاجئة في مخزونات الخام في اميرکا الاسبوع الماضي.
وتراجع الخام الاميرکي الخفيف للعقود تسليم يناير کانون الثاني 18 سنتا أو 0.21 بالمئة الى 83.68 دولار للبرميل بحلول الساعة 0505 بتوقيت غرينتش بعد ان انهى الجلسة السابقة في بورصة نيويورك التجارية (نايمکس) على مکاسب بلغت 2.61 دولار أو 3.2 بالمئة وهي أکبر زيادة ليوم واحد من حيث النسبة المئوية في أربعة اشهر.
وانخفض خام القياس الاوروبي مزيج برنت 23 سنتا أو 0.27 بالمئة إلى 85.61 دولار للبرميل.
وکشفت ايرلندا يوم الاربعاء عن خطة تقشف طموحة لمعالجة ازمة ديونها والحصول على حزمة مساعدات دولية لکن مسؤولين ارسلوا اشارات متباينة بشان هل ازمة الديون الايرلندية قد تمتد الى اعضاء اخرين في منطقة اليورو او تعرض للخطر العملة الاوروبية الموحدة.
وکانت اسعار النفط قد هوت الى أدنى مستوياتها هذا العام تحت 65 دولارا للبرميل في مايو ايار عندما تسببت ازمة ديون اليونان في تقويض الثقة في انتعاش الاقتصاد العالمي. لکن الاسعار تعافت فيما بعد لتصل إلى أعلى مستوى لها في عامين عندما سجلت 88.63 دولار في الحادي عشر من نوفمبر تشرين الثاني.
وفي وقت سابق من هذا الاسبوع تراجع النفط مقتربا من 80 دولارا للبرميل بعد القصف المدفعي الکوري الشمالي لجزيرة کورية جنوبية والذى عزز قيمة الدولار وقلل إقبال المستثمرين على المخاطرة في اسواق السلع الاولية.