القدس (العالم) 25/11/2010- تواصل سلطات الاحتلال الاسرائيلي سياسة الاستيطان والتهويد في مدينة القدس المحتلة والاستمرار بأعمال الحفريات في ساحة البراق واقامة المشاريع للسيطرة على الاراضي المحاذية لها، كما أحكمت الطوق على قرية العيسوية لعزلها في خطوة استيطانية اخرى ترمي الى تغيير معالم المدينة المقدسة.
وحول هذا الموضوع صرح مفتي القدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين: ان هذا العدوان يأتي في سياق الحملة التي تستهدف تهويد المنطقة وخاصة محيط المسجد الاقصى المبارك في مخطط وبرنامج تعده السلطات الاسرائيلية لاحكام السيطرة على المنطقة وتسهيل وصول المستوطنين ووصول الجيش الاسرائيلي في اقتحامات المسجد الاقصى المبارك اضافة الى ما تسببه هذه الانفاق والحفريات من اضرار على المسجد الاقصى المبارك.
وفي تصريح مماثل، قال منسق الحملة الشعبية العيسوية ايهاب الجلاد: تتعرض العيسوية الى جزء من المخطط الشامل الذي تتعرض له البلدات المحاذية للبلدة القديمة وذلك من اجل فصل هذه القرى والاحياء عن مركز البلدة ومحاولة تهويد البلدة القديمة من خلال ابعاد السكان العرب عن القدس العربية.
بدوره، قال مختار بلدة العيسوية هاني العيساوي لقناة العالم الاخبارية: يبدو ان هذا التصعيد مرتبط بمحاولة تنفيذ مخططات اسرائيلية اوسع من مجرد التضييق على السكان لان اغلاق البلدة من الجهة الغربية المطلة على القدس تزامن مع اغلاق الاراضي الزراعية من الجانب الشرقي للبلدة وهذه بداية خطة استيطانية.
fz-24-22:57