رام الله (العالم) 25/11/2010- اعتبر عضو المجلس الثوري لحركة فتح وممثل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان عبدالله عبدالله ان اجتماع المجلس الثوري لحركة فتح والمنعقد في رام الله سيبحث قضيتين مهمتين احداهما قضية المصالحة الداخلية والآخرى قضية مستقبل المشروع الوطني الفلسطيني والمفاوضات مع الكيان الاسرائيلي.
وقال عبدالله في مقابلة مع قناة العالم الاخبارية مساء الاربعاء: ان المفاوضات مع الكيان الاسرائيلي لم تبدأ بعد ونحن حتى الان نبحث عما يؤمن نجاح هذه المفاوضات على اساس قرارات الشرعية الدولية في ما يخص الوضع النهائي وهو يشمل القدس واللاجئين والمستوطنات والحدود والمياه والامن وقضية الاسرى .
وفي ما يخص المصالحة الداخلية اعتبر عبدالله ان المصالحة تحتاج الى جهوزية الطرفين وهما السلطة الفلسطينية وحركة حماس وان هذه المصالحة في حال حدوثها سوف يزيد الموقف الفلسطيني صلابة بوجه الكيان الاسرائيلي.
وحول موضوع التغيير الحكومي في رام الله، قال عضو المجلس الثوري لحركة فتح ان الحكومة في رام الله عمرها 3 سنوات ونصف وهي اطول حكومة عمرا في تاريخ السلطة الفلسطينية ولا بد ان تجري بعض التعديلات عليها ومن المتوقع انجاز هذا المشروع خلال اسابيع قليلة.
fz-25-22:52