للمرة الاولى في تاريخ تركيا، اتخذت وزارتا الداخلية والدفاع قرارات بعزل ثلاث قيادات عسكرية كبيرة مرتبطة بقضية التخطيط لانقلاب عسكري عام 2003 بهدف الاطاحة بحكومة طيب اردوغان. افادت بذلك وسائل الاعلام المحلية امس الاربعاء.
يذكر ان محكمة اسطنبول كانت قد بدأت النظر في ما يعرف بقضية "خطة المطرقة والسندان" التي يرتبط بها 200 عسكري سابق وحالي من بينهم 20 جنرالا بعد نشر صحيفة "تاراف" القليلة العدد في شهر يناير من هذا العام عدة مقالات مثيرة اشارت الى ان الجيش التركي، الذي يملك تأثيرا كبيرا في البلاد، والذي قام ثلاث مرات بانقلابات منذ عام 1960، كان يخطط لتنظيم تفجيرات في مساجد اسطنبول واستغلالها لاعلان حالة الطوارئ في البلاد واسقاط الحكومة.
ان التحقيقات في هذه الاتهامات الخطيرة التي تنفيها المؤسسة العسكرية التركية تسببت في نشوء علاقات متوترة في الاونة الاخيرة بين الحكومة والجيش.
وافادت صحيفة "ستار" المؤيدة للحكومة في عددها الصادر امس الاربعاء انه تم إبعاد العميد خليل هلفاجي أوغلو والعميد جوربوز كايا والعميد بحري عبد الله جرمن اوغلو بالاعتماد على قانون حول وضع العسكريين.
كما ذكرت الصحيفة بان الجنرالات الثلاثة لم ينجحوا في الاختبار الذي اجراه المجلس العسكري الاعلى في اغسطس لغرض التعيينات والترقيات الجديدة في قيادة القوات المسلحة التركية.