قال الامين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان باقان اموم مساء الاربعاء ان قمة دول /ايغاد/ في اثيوبيا توصلت الى حزمة مرضية لحل قضية منطقة ابيي.
وفي مؤتمر صحافي بجوبا اوضح اموم ان حركته قدمت ما اسماها تضحيات لحل مشكلة ابيي المتنازع عليها مع الشمال، دون ان يحدد طبيعة التنازلات.
واضاف ان الحركة تلقت ضمانات باستمرار الحصول على عائدات نفط ابيي بعد الاستفتاء، مقابل مساهمة الحركة في تسوية مشاكل بين الخرطوم وواشنطن.كما اعرب اموم عن ثقته بحل ملف ابيي في اجتماعات الرئاسة السودانية اواخر هذا الشهر.
ويختلف حزب المؤتمر الوطني الحاكم بزعامة الرئيس عمر البشير مع الحركة الشعبية لتحرير السودان, المتمردة الجنوبية السابقة بزعامة سلفا كير, على قضايا رئيسية مثل ترسيم الحدود بين الشمال والجنوب ووضع منطقة ابيي المتنازع عليها ومجموعة من ملفات ما بعد الاستفتاء مثل تقاسم الثروة النفطية.
على صعيد اخر اتهم الجيش الشعبي لتحرير السودان القوات المسلحة السودانية بقصف مواقعه وجرح اربعة من المنتمين اليه.
وقالت حركة التمرد الجنوبية السابقة ان مروحية تابعة للجيش السوداني هاجمت موقع الجيش الشعبي لتحرير السودان في كيرابم بولاية شمال بحر الغزال، واعتبرت ان هذا القصف يرمي الى عرقلة الاستفتاء على تقرير مصير الجنوب.
وردا على هذا الاعلان، نفى الجيش السوداني بشكل قاطع وقوع اي هجوم او عملية عسكرية في الجنوب.