اضراب عام في "كلار" إحتجاجا على اوضاع كردستان

الأحد ٢٤ ديسمبر ٢٠١٧
٠٩:٣٥ بتوقيت غرينتش
اضراب عام في اغلقت الاسواق والمحال التجارية في مدينة كلار بمحافظة السليمانية، منذ صباح اليوم، ابوابها امام المتبضعين إحتجاجا على الاوضاع في منطقة كردستان العراق.

العالم - العراق

ونظم أصحاب المحال تجارية بمدينة كلار جنوب السليمانية، اضرابا عاما إحتجاجا على الاوضاع في كردستان، فيما اكدوا أن الإحتجاجات ستستمر بكافة الاشكال للضغط على حكومة كردستان لإجراء الاصلاحات.

وقال المشرف على عملية الإضراب آرام ملا نوري لـ"السومرية نيوز"، إن "أصحاب المحال التجارية في مدينة كلار بدأوا صباح اليوم، بإضراب عام في كافة الاسواق التجارية بالمدينة، إحتجاجا على الاوضاع في منطقة كردستان".

وأضاف ملا نوري أن "اجراء الاضراب في مختلف القطاعات جاء بهدف الضغط على الحكومة"، لافتا الى أن "عملية الاضراب ستستمر لحين إستجابة الحكومة لمطالب المواطنين".

وتابع ملا نوري أن "أهالي مدينة كلار قرروا إجراء الاضراب العام بدلا من المظاهرات التي قد تسفر عنها أعمال عنف أو إعتقالات"، لافتا الى أن "إجراء الاضراب سيؤثر بشكل أكبرعلى الحياة العامة لإخضاع السلطات لتنقيذ مطاليب المواطنين".

وشهدت غالبية مدن كردستان، الاسبوع الماضي، تظاهرات حاشدة للمطالبة بتحسين المعيشة وصرف رواتبهم المتأخرة منذ اشهر، فيما اتسعت التظاهرات الى مدن اخرى وتم احراق مقار الاحزاب الكردستانية في هذه المناطق، وقامت القوات الامنية بتفريق المتظاهرين ما ادى الى مقتل ثلاثة منهم واصابة 80 من المتظاهرين.

YUN-2

0% ...

آخرالاخبار

مدفعية الاحتلال تستهدف بلدة المنصوري جنوبي لبنان


ارتفاع جديد في أسعار النفط، 'برنت' فوق مستوى 103 دولارات للبرميل


جيش الاحتلال يواصل عمليات نسف المباني المتبقية شرق مدينة غزة


بزشكيان يؤكد لـ"باشينيان" أهمية تنفيذ الاتفاقيات الثنائية وتوسيع التعاون مع دول المنطقة


مصدر حكومي أفغاني: قتلى وجرحى بقصف باكستاني على مدينة قندهار جنوبي البلاد


جيش الاحتلال ينفذ تفجيرًا في بلدة الخيام وبرعشيت جنوبي لبنان


آليات الاحتلال تُطلق النار باتجاه بلدتي برعشيت وبيت ياحون جنوبي لبنان


قوات الاحتلال تعتقل أكثر من مئة شاب في قلقيلية وعزون شمالي الضفة الغربية المحتلة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف بلدة ميفدون جنوبي لبنان


رويترز: قاض أميركي يصدر أمراً بوقف حظر البيت الأبيض لكل من شبكة CNN وقناة MS NOW وموقع POLITICO