طالب مسؤول بمنظمة هيومن رايتس ووتش الولايات المتحدة الاميركية بالتحرك والاستجابة بكل صدق ومصداقية لكل التوصيات الصادرة عن مجلس حقوق الانسان.
وانتقد انطونيو غيناتا المتحدث باسم قسم الولايات المتحدة في هيومن رايتس ووتش في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء الوضع الراهن في اميركا فيما يتعلق بالتمييز ضد المسلمين والاميركيين من اصول افريقية والاقليات الدينية والتعذيب، مطالبا بانخراط المجتمع الدولي في وضع حد لهذه الانتهاكات.
وقال غيناتا ان عرض سجل انتهاك اميركا لحقوق الانسان في مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة ومناقشته هي الخطوة الاولى لالزام الولايات المتحدة بالمشاركة في هذا المجلس وفي الاستعراض الدوري الشامل للانتهاكات.
واعتبر ان اجراءات هيومن رايتس ووتش من شانها ان تدفع الولايات المتحدة الى الاستجابة للتساؤلات ووقف الانتهاكات.
واضاف غيناتا ان اميركا انزعجت من طريقة مناقشة ملفها، لكننا كمنظمة هيومن رايتس نرفض الوضع الراهن في هذا البلد مشيرا الى اصدار امر باغلاق معتقل غوانتانامو من جانب الرئيس الاميركي باراك اوباما خلال اول يوم من تسلمه السلطة لكنه ما زال مفتوحا حتى الان.
وحول ممارسة التعذيب في اميركا قال غيناتا ان واشنطن رفض هذا الاتهام وقال انها لم ولن تعذب احدا، مطالبا بمسائلة كل مرتكبي الممارسات السيئة من تعذيب وغيره في العالم.
واشار الى تصاعد التمييز ضد المسلمين في اميركا معتبرا ان الجمع بين الاسلام والارهاب غير صحيح بتاتا، مطالبا واشنطن بتبديد سوء الفهم في هذا الخصوص والتحرك لوقف التمييز في المستقبل.
كما دعا غيناتا ادارة اوباما بالتحرك بشكل اكبر لاغلاق معتقل غوانتانامو وقال :نحن بحاجة الى انخراط المجتمع الدولي في ذلك.