رفض المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية، المزاعم بشان تدخل ايران في الشؤون الداخلية للعراق ولبنان واليمن وقال: ان سياسة طهران واضحة جدا وهي مبنية على دعم وحدة اراضي جميع الدول الاسلامية وسيادتها وشجب تدخل الاخرين في شؤون هذه البلدان.
واشار رامين مهمانبرست خلال مؤتمر صحفي عقده مساء الثلاثاء في مقرجمعية الصحافيين الكويتيين، الى استياء الكيان الاسرائيلي وبعض القوى الغربية من التقارب بين بلدان المنطقة وقال: يجب على وسائل الاعلام الابتعاد عن اثارة الخلافات بين دول المنطقة والعمل على تعزيز التعاون بين هذه الدول.
ولفت الى الضجة الاعلامية التي يثيرها الغرب والكيان الاسرائيلي ضد ايران وقال: ان هؤلاء ومن خلال متابعة مشروع ترهيب دول المنطقة من ايران يحاولون تبرير تواجدهم غير الشرعي في المنطقة وتقديم الدعم للكيان الاسرائيلي.
وحول البرنامج النووي الايراني السلمي قال مهمان برست: ان الجذور الرئيسية للضغوط والتهديدات التي يمارسها الغرب على ايران تكمن في انه لا يريد ان تنال الدول المستقلة حقوقها.
واعتبر اميركا بانها من اكبر منتهكي القوانين الدولية ومعاهدة الحد من انتشار الاسلحة النووية وقال: ان اميركا تمتلك 10 الاف سلاح نووي من اجمالي 20 الف سلاح نووي موجود في العالم.
وشدد مهمانبرست على سلمية برنامج ايرن النووي وقال: ان جميع النشاطات النووية الايرانية خاضعة لمراقبة الوكالة الدولية للطاقة الذرية وان كاميرات الوكالة تقوم على مدار الساعة بمراقبة المنشآت النووية كما قام مفتشو الوكالة مرارا بعمليات التفتيش داخل المنشات النووية الايرانية.
وحول مراعاة مواصفات الامان في بناء محطة بوشهر الكهرونووية قال: ان محطة بوشهر تتمتع بمواصفات عالية من الامان وان الوكالة الذرية قد ايدت مرارا هذه المواصفات.
وفي جانب اخر من المؤتمر،وصف مهمانبرست العلاقات القائمة بين ايران والكويت بالجيدة وقال: ان هناك طاقات كبيرة لتعزيز العلاقات والتعاون بين البلدين.
واضاف: ان رقي وازدهار بلدان المنطقة رهن بالتعاون المشترك فيما بينها.
واوضح:انه الى جانب العلاقات السياسية القائمة بامكان البلدين تعزيزالتعاون فيما بينهما في المجالات الاقتصادية والثقافية والتقنية.