جدد سفير ومندوب ايران الدائم لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية علي اصغر سلطانية، تأكيده مرة اخرى لشعوب العالم الطبيعة السلمية للنشاطات النووية الايرانية.
وافادت وكالت (ارنا) اليوم الأربعاء ان سلطانية أدلى بتصريحاته هذه لمراسلها في فيينا عقب انتشار تقرير المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا امانو انه وفقا لهذا التقرير فان كافة النشاطات النووية الايرانية ومنها عمليات تخصيب اليورانيوم تتم برقابة كاملة من الوكالة الدولية وليست فيها اي انحرافات باتجاه اهداف عسكرية بل انها ذات طبيعة سلمية تماما.
واضاف السفير الايراني لدى الوكالة الدولية، ان هذا التقرير اكد ان بعض ادعاءات وسائل الاعلام الغربية القائمة على ان عمليات تخصيب اليورانيوم في ايران تواجه مشاكل فنية لااساس لها، وان النشاطات النووية الايرانية تتواصل بنجاح في اطار رقابة كاملة من الوكالة الدولية.
واضاف، ثبت ان الممارسات العدائية لبعض الوكالات الاستخبارات والجاسوسية والارهابية التابعة لاحدى البلدان الغربية الرامية الى خلق المشاكل قد آلت الى الفشل وان النشاطات النووية الايرانية ذات الطبيعة السلمية مستمرة دون توقف.
ولفت سلطانية الى انه رغم قصر التقرير الحالي مقارنة بالتقارير السابقة التي وضعها المدير العام للوكالة، لكن المتوقع من الوكالة ان ترفع تقارير تحمل الاتزان وتتصف بالمهنية والتخصصية، مشددا على ضرورة الفصل بين الخطوات الملزمة والنشاطات الطوعية بصورة كاملة.
ولفت الى ان وثيقة مؤتمر اعادة النظر في معاهدة حظر الانتشار النووي في نيويورك والتي تم التصويت لصالحها بالاجماع اعتبرت البروتوكول الاضافي طوعيا وغير ملزم حقوقيا لذلك فان الطلب من ايران بالتنفيذ الكامل لهذا البروتوكول ليس له اي مسوغ قانوني.
وشدد ان بلاده التزمت بتنفيذ البروتوكول الاضافي بصورة طوعية منذ 2003 ولمدة عامين ونصف العام.
واوضح السفير والمندوب الايراني الدائم لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، انه عقب المساعي التي قام بها عدد ضئيل من البلدان الغربية في اقحام مجلس الامن في البرنامج النووي ببواعث سياسية، علق مجلس الشوري الاسلامي اجراء البروتوكول الاضافي بقرار تم التصويت عليه، لذلك فان التنفيذ الطوعي للبروتوكول المذكور قد علق لكن ايران لا تزال ملتزمة بتعهداتها وفق معاهدة حظر الانتشار النووي "ان بي تي" حيث ان التقرير الاخير الذي اصدره المدير العام للوكالة الدولية يثبت هذا القول.