اعتصم متظاهرون امام مبنى البرلمان وعند ابواب ديوان الحكومة الايرلندية احتجاجا على خطة الانقاذ الاقتصادية مطالبين باجراء انتخابات عامة فورية.
وفي ظل هذه الازمة يظل مصير حكومة براين كوين متارجحا رئيس الوزراء الايرلندي بريان كوين رفض الدعوات الى استقالته الفورية لكنه اعلن في مؤتمر صحافي في دبلن انه سيحل البرلمان بعد التصويت على الموازنة المتوقع مطلع السنة المقبلة .
وقال كوين : نيتي هي الانتهاء من عملية الموازنة مع بدء تطبيق التشريع الضروري العام المقبل والقيام لاحقا بحل البرلمان بما يسمح للناس بان يحددوا من يريدون ان يولوهم مسؤولية الحكومة للفترة الصعبة المقبلة.

وقبل ذلك طالب حزب الخضر باجراء انتخابات مبكرة واعلن سحبه الثقة من الحكومة الائتلافية التي تتمتع باغلبية ثلاثة مقاعد فقط في البرلمان.
وستبدو الحكومة في وضح حرج بعد انسحاب ستة اعضاء يشكلون حزب الخضر ثقتهم في الحكومة.
وستقدم حكومة كوين اليوم الاربعاء خطة تقشف على مدى اربعة اعوام يعارضها السكان الذين وافقوا حتى الان على تضحيات كبيرة كما ان موازنة 2011 ستعرض في السابع من كانون الاول/ ديسمبر علما ان تصويت النواب سيحصل خلال كانون الثاني/يناير المقبل.

