استشهد المعاون في مخابرات الجيش اللبناني يوسف يوسف الاثنين، برصاص مهاجمين فتحوا النار عليه من سيارة قرب الحدود السورية، فيما كان متوجها الى عمله في المركز الحدودي شرق لبنان.
وقال مصدر في الاجهزة الامنية، رافضا الكشف عن اسمه، ان العريف يوسف يوسف استشهد برصاص مهاجمين لم تعرف هوياتهم كانوا في سيارة لا تحمل لوحة تسجيل قرب مركز المصنع الحدودي صباح امس.
واضاف: انه تم فتح تحقيق لكن اسباب الهجوم تبدو عمل ثار شخصي من دون اي دوافع سياسية.
من جهتها، اوضحت مديرية التوجيه في قيادة الجيش ان عناصر مسلحة تستقل سيارتين، الاولى نوع مرسيدس 300 لون ابيض والثانية نوع نيسان بلوبيرد من اللون عينه، وكلتاهما من دون لوحات وذات زجاج حاجب للرؤية، اقدمت في محلة المصنع في البقاع، على اطلاق النار من اسلحة حربية باتجاه احد العسكريين اثناء مروره بسيارته الخاصة منتقلا الى مكان عمله.
واضاف: ادى الهجوم الى اصابة يوسف بجروح بليغة واستشهاده لاحقا، كما ادى اطلاق النار الى اصابة مواطنة بجروج طفيفة كانت تتجول في المكان المذكور.
وترددت معلومات ان خلفية الحادث هي مشاركة يوسف في عمليات المداهمة التي نفذها الجيش اللبناني في بلدة مجدل عنجر مؤخرا. هذا وكانت سيارة يوسف قد احرقت في الفترة الماضية.
واثر الحادث، حضرت دوريات للجيش اللبناني جابت شوارع المنطقة المحيطة، واقامت حواجز ثابتة ومتنقلة، ونفذت انتشارا مكثفا في المحيط، رافق ذلك تحليق كثيف لمروحية تابعة للجيش اللبناني.