قال مسؤول العلاقات الدولية في حزب الله عمار الموسوي أن ما تفعله الادارة الاميركية للبنان هو استخدام شماعة القرار الظني لتحريض اللبنانيين في ما بينهم وتعجيل تحركات مسؤوليها لافشال المساعي السورية – السعودية.
وتساءل الموسوي خلال كلمة ألقاها في حفل تأبيني الاثنين في بلدة يونين البقاعية (شرق): "أي دعم تعدّه الإدارة الأميركية للبنان وجيشه ولاستقراره ووحدته؟، في حين أن كل ما تفعله استخدام شماعة القرار الظني (المرتقب صدوره عن المحكمة الخاصة بقضية اغتيال رفيق الحريري) لتحريض اللبنانيين بعضهم على بعض وتعجيل تحركات مسؤوليها لافشال المساعي السورية - السعودية بهدف تنفيس الاحتقان؟".
وقال: "لا عدالة ولا حقيقة ولا وحدة على أساس الظنون"، مشدداً على أنه "ليس من العدل اتهام جهات ثم الاعتذار منها كما تم التعاطي مع سوريا، ذلك أن الجميع في لبنان يريد الحقيقة والعدالة في اغتيال الرئيس رفيق الحريري".
وأكد الموسوي أن "ما يثير التساؤل والعجب هو أن الولايات المتحدة الأميركية، الأكثر مناداة بالعدالة، هي الدولة القاتلة للأطفال والنساء والشيوخ والمستبيحة لحقوق سكانها الأصليين من الأقليات والمنتهكة لحقوق سكان الدول التي حاولت استعمارها".
وفي السياق نفسه، استغرب الموسوي تصرفات البعض في الداخل "الذي لا يزال يغرد خارج السرب"، وعزا ذلك إلى أن "هذا البعض غير راض عن الحل أو أن الحل سيكون على حسابه أو أنه لا يملك معلومات وهو لا يزال يراهن علي أميركي خذل في ما مضى كل من راهن عليه".